جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عصام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
عصبى حاد المزاج شرس الطباع يأمر يطاع وقفت امامه ولم تشعر بالخوف تحدته وقبل هو التحدى من منهم سينحنى من منهم سيخسر... سيف ذو حدين فمن يخسر يربح فمن منهم سيرفع راية الاستسلام ..تحدى بين نقيضين ملاك وشيطان ... ظلام ونور ..فكما قالوا اذا وقع الأسد فى حب الغزال فياله من غزال غبى ويا له من اسد يهوى تعذيب نفسه
"ليزا!ماذا اخبرتك عن الغابة ؟!" وبخني ابي بحدة ،ارتجفت من صوته الغاضب وبسرعة سحبت يدي انشات من جذع الشجرة .
"اسفة أبي ،لم استطع المساعدة .الاشجار فقط جميلة للغاية " تحسرت .وجه لان وحاصرني ذراعيه .
لففت ذراعي حول عنقه ودفنت وجهي في كتفه .عانقني بشدة وحملني بعيد عن الغابة
"لماذا لا نستطيع ان نذهب إلي الغابة " سالت ،وانا انظر عبر كتفه لاري الاحمر والذهبي يغادر ببطئ اختفي من نظري بينما نتسلق التل .
"الغابة مكان خطير " تنهد
"كيف لشئ جميل جدا يكون خطر ؟ " تمتمت في ارتباك
"الخطر في جمالها"
*****************************************
Writer : kutekittykat8265
لامـار
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص
يقولون ان الشخص يكون له نصيب كبير من اسمه.. أو "اسم على مسمى".. ولكن "لامار".. أو "بريق الذهب".. لم يكن حظها من اسمها سوى في خصلاتها الذهبية فقط تلك التي تتطاير من حولها فتضحى كالشمس تنثر أشعتها على من حولها.. فيتوهج المكان كله، كما أنها تملك.. صلابة الذهب التي لا.. تُكسر!
"لامـار".. صغيرة هي.. رقيقة هي.. بضحكة تأسر القلوب، براءتها سر جاذبيتها، و لكن.. هل ستصمد تلك البراءة أمام ظلم البشر؟.. أم ستنصهر تحت أقدام الجُور والقهر؟!!..
كبير العيلة
الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!...
هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة..
وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال..
وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!