تدور أحداث هذه الرواية عن أسرة سعودية الأصل .. ترعرعت في برطانيا
وبالتحديد لندن مدينة الضباب . . بعد أن قام عبدالعزيز بالزواج من أمراءة
بريطانيه تدعى يلدا
أثار زواج عبدالعزيز ضجه في مدينة الرياض وبالأخص أن أباه كان من أكبر تجار مدينة الرياض .. غضب أباه غضبا شديدا وهدده أن لم يطلق يلدا ويتركها سوف يضغب عليه وكان ذالك تحت مراقبة الأبن الأكبر لعبدالعزيز عمر
أتخذ عبدالعزيز القرار الأصعب بحياته وهو بعد أن أرجع يلدا وأولادة إلى بريطانيا ..
وقرر أن يبقي موضوع زواجه بيلدا سرا .. ورجع إلى الرياض بخبر أنه طلق يلدا ..
ولم يفتح بعد ذالك الموضوع كان عبدالعزيز يذهب مرارا إلى شركتهم
المختصه ببريطانيا بحجه أنه يهتم بالعمل هناك ويشرف على الموضفين
بينما هو بالحقيقة يزور أبنائه هناك
ومرت السنوات تتلوها السنوات ومات ذالك الجد المتعصب كبر الأبناء .. بعد
مرور عدت سنوات على موت الجد طلب العم أبو عادل ( العم الكبير ) من عبدالعزيز
أن يحضر أبنائه إلى مدينة الرياض فكر عبدالعزيز بالفكره
ورحب بها .. وأخبر يلدا بأول الموضوع بعد مرور كذا أسبوع أحضرهم
فتبدأ القصه مسيرتها .. كيف كانت
حياة الأبطال وكيف صارت ..
فيهاجمهم اكثير من المشاكل .. وكيف
يتخلصون منها ..
وسط أزعاجات الكل .. هل
سيتكيف الأبناء معهم ؟؟
وكيف سيكون الترحيب
قصة واقعية تحكي واقع فتاة عراقية صغيرة تتعرض للتهديد والابتزاز من قبل رجل كبير بالعمر يبلغ عمره 55 سنة ، وكيف تتصرف وتنقذ نفسها من جبروت هل الرجل ،، بقلمي #ميديا_الفهد
قصة شاب يمتلك اعاقه ...بسبب أصابته بمرض شلل الاطفال
عندما كان طفل ...
هالاعاقه ...جعلت منه انسان طموح ... يحاول بالعمل ... يلهي
قلبه عن الحب والزواج ... بسبب تعرضه لخيبات أمل
الى ان القدر .... يخلي رفل بَطريقه وهي نازله من التكسي عصبيه
تابعوا الاحداث
فيصل : ترجييني يا ميهاف اتزوجك
ميهاف واقفة بضعف وبين نارين نار الذل من فيصل ونار ذل اهلها نزلت دموع القهر على وجهها واهتز جسمها من البكاء
فيصل الي هزت دموع ميهاف حتى الصميم من غير شعور كان بيرفع يده يمسحها لكن طيف مازن مر قدامة و الحزن الي في عيون اختة على ولدها ها من غير اهانة ميهاف له وقفت حاجز بينه وبينها
نفض شعور التعاطف وراة وبدله بشعور الانتقام
ونشوة النصر بشوفتها ذليلة
ميهاف بلهجة ضعيفة : طال عمرك اعرف اني مو من مستواك ولا يشرفك اني اكون حرمك المصون بس ممكن تتكرم علي وتقبلني زوجه لك
فيصل : ههههههههه انا ما قلت طلب انا قلت رجاء وبعدها تحبين رجليني وهذي اخر فرصة
ميهاف فهمت تهديدة وحست انها الخسرانه اذا ما طاعته وقالت بصوتها المبحوح بترجي واضح : اهئ اهئ اترجاك يا استاذ فيصل تزوجني
قصة حواء... تخرج هي وعائلتها من مدينتهم تاركين كل شي
خوفا من داعش
يصلون الى برا الامان ..... في ضيافة شيخ عشيره ( أسد)
صاحب القلب المحطم
هل تستطع حواء لملمة شتات ما تبقى من قلب الشيخ
لتجعله ينبض من جديد
بقلم .. الاميره الموسويه
*ملاحظه ... ((تم تغيير اسم القصه من مكالمه غيرت حياتي الى صدفه بالجامعه ))
اول شي احب اوضح انو اني احب الروايات والقصص واكتب شعر بس ولا مره ناشره او كاتبه روايه ولما دخلت ع الواتباد وشفت القصص حبيت انشر اول قصه وان شاء الله تعجبكم وتتفاعلون ويا احداث قصتي ?
واي خطأ حاولو تساعدوني لانوو اول تجربه الي ? ?
القصه باللهجة العراقيه ?