تأملوا ابتسامتها .....
ان رأيتموها مشرقة تشع فى عينيها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أحبها.
أما ان رأيتموها باهتة توقفت تلك الابتسامة عند ثغرها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أراد فقط....امتلاكها.
المرأة كائن رقيق قوي التكوين،تمنحك قدر ما تمنحها ثم تزيد
أيها الرجل ! لا تكسرها..
فقد تبدو خاضعة مستسلمة لإحتلالك كيانها وإرادتها،ولكن حذار من إنتفاضة إمرأة مستعمرة قد فاض بها الكيل..
فستحرق الأخضر واليابس بنيرانها..وأول ضحاياها....سيكون أنت
(ده ألبوم الرواي ة الجديدة ...إرفعوه بالتعليقات ولو لقيت التفاعل عليه كويس هبدأ عرض الرواية ابتداءا من رابع أيام العيد،بمعدل فصل واحد يوميا بسبب الحظر،ودمتم جميعا ذواقين)
لما تعاقب على ذنب لم تقترفه لم اكن عورة ليسترني رجل لم اكن ناقصة ليكملني رجل انا نصف المجتمع وألد النصف الاخر لي إحترامي وتقريري ما العيب اذا لم أتزوج؟ ما العيب اذا لم أنجب؟ما العيب اذا انجبت البنات؟
............................
اقتباس
زينب..قومي يابنتي هو لازم موال كل يوم أخواتك الرجالة يصحوا لوحدهم وانتي نابحة قلبي
نسرين..ياماما ياحبيبتي سبيني انام لسة بدري على ميعاد الشغل
زينب..هو انا لازم اعمل كل حاجة بنفسي مينفعش تساعديني هو انتي دايما كدا زي قلتك
نسرين..ياماما انا كنت سهرانة بترجم الشغل اللي ورايا
زينب..ما هو طول ماانتي كل همك الشغل عمرك ما هتتجوزي انتي ناسية ان عندك ثلاثين سنة
نسرين بتنهيد..وانا ايه ذنبي بس ياماما
زينب..ذننبك انك تتلحلحي شوية
نسرين..يعني اعمل ايه بس اقولك اعمل زي إلهام شاهين في فيلم خلطة فوزية وكل ما اشوف واحد اقوله تتجوزني ياخويا
زينب بضيق من سخريتها..دا اللي انتي فالحة فيه تتريقي وخلاص ماهي اختك عبير اصغر منك واتجوزت عصام ابن عمتك وخلفت بدل العيل اتنين وبنات خالاتك وبنات عماتك كلهم اتجوزو واهي تسنيم مخطوبة مفضلش غيرك ....انتبهت زينب لنفسها فسكتت
نسرين بعيون دامعة..عانس قوليها ياماما
شعرت زينب بالخجل من نفسها فخرجت من الغرفة
نزلت دموع نسرين فهي تعاقب على ذنب لم تقترفه
.................
ا
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
حقا الحياة غريبة توصلنا الي دائرة مغلقة لاندرك أين كانت البداية ولا نستطيع الوصول الي ماهي النهاية نقابل أشخاص كثر نتعلق بالبعض وأغلبهم يذهبون ليتركوا لنا تجربة وذكريات أحيانا موجعة والاخري تكون مصدر أمل وقوة..... ولكن هل من الممكن أن ينصفنا القدر... هل من الممكن أن يجعلنا نشعر بالسعادة نحن ومن نحب في وقت واحد... هل من الممكن أن تغدق علينا دنيانا بالفرحة الغير متوقعة وتجعلنا ندرك ان ما كنا نريده لم يكن شئ بجانب ما قدمه القدر لنا...ولكن من المؤكد أن ما بين العشق والقدر أسألة وألغاز كثيرة لم يكتشف إجابتها بعد....
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
الجزء الأول .. الدهاشنة
الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء
الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا