المِقصلة موضوعة أمامها ، أنين أطفالها و دموعهم النقية نظرات الشفقة من بقية الش عب ، و ذلك الشرار الغاضب الخارج من عيون الجنود ، هي على وشك إتخاذ آخر قرار في حياتها كونها ستُعدم .
" لا تبكي صغيرتي ، فلتغمضي عينيكِ و لنغني لن نشعر بالألم حينها ".
نظراتها تحوم حول المكان باحثةً عنه ، أيختارُ خيانة وطنه أم يتمسك بمعتقداته و يتركها تموت أمام عينيه ؟.
ما بين البداية و النهاية هي تلك الأحداث الّتي تستحقُ أن تعيش لأجلها .
حاربي الموتَ لأجلي ، فقد حاولت منعه من أخذك لكنه أنقض عليكِ كالوحش وسحبكِ من بين يدي ، لطالما عاندتيني فلمَ لا تعادني الموتَ و تعودي؟ ، خذيني إليكِ دعيني أقضي بقية سنواتي معكِ ، فأنتِ تعلمين أنكِ الحياة وما فيها من جمال .
سأتّبعُ عينيكِ دائماً و أعرفُ أن وجهتي صحيحة ، فهما ذلك النور الّذي أرشدني إليكِ .
سيلينا الفتاة الجامعية العادية للغاية تتغير حياتها بسبب نشاط دراسي يمكنها من مقابلة فرقتها المفضلة ولكن فى زمن اخر غير زمننا حيث ستقع فى حب احدهم ويعاملها كاميرة ولكن للاسف عليهما ان يفترقا مجددا حتى لا تحدث فجوة زمنية
مكتملة
- " انتِ كُنتِ و لا تزالين و دائماً ما ستكونين سُكري ، انتِ النعيمُ الذي لا أُريد لـغيري ان يحظى بهِ ، انتِ الفُرشاة التي لونت عالمي و انتِ القصة التي لا اريدُ منها ان تنتهي " .
August 2015 - December 2016 🔒🖤
"آنجل... أُريد إخباركِ بأمرٍ ما" قالها بترددٍ واضح.
"ما هو؟" لم تنظر إليه، بل ظلتْ عيناها الجميلتان معلقة على ضوءِ القمر.
"أتعلمين لمَ أنا راحل؟" نظرتْ إليه، وقد لاحظ بريق الحزن في عينيها.
"لمَ؟" سألتْ وهي شاردةُ الذهن، نادمةٌ على ما فعلت به، حزينةٌ لأنه راحلٌ عنها، وقد يكون بسببها.
"لأنني أكون... زين مالك" قالها بضعفٍ، كارهاً اسمه بشدة.
***********************************************
~إذا فشلت في رفع أحدٍ لمستوى أخلاقك، فلا تدعه ينجح في إنزالك لمستوى أخلاقه~
-zayn malik
-nina dobrev
21/1/2016
7/8/2017
أخذ الحبرُ ينسكبُ ببطءٍ على الكلمات المنقوشة فوق دفترها ليعانق الأحرف و يبثّ الروحَ بها صانعاً قلباً ينبضُ بالحياة ، قلباً جاء لينتشلها من وحدتها واضعاً يده على موضع الألم محاولاً تخفيفه .
مزّقتها الوحدة ، جعلت من قلبها رداءً بالياً تغرسُ فيه أنيابها .
صحيحٌ أنهُ رجلٌ من حبر ، لكن المشاعر الّتي تكمنُ في قلبه أكبر بكثير من تلك الّتي تتوضعُ قلوب البشر .