وكانت سارة نائمة وترى اثناء نومها العجوزة تأتي من الفراغ وتقترب منها
العجوزة:دلوقتي اكتشفت قوتك قدام ناس مينفعش تعرف وحياتك هتبقا في خطر وطبعا انتى فاهمة انا اقصد ايه وكان نفسي اقولك مبروك في وقت انسب من كدا بس للأسف حياتك في خطر
اختفت العجوزة واستيقظت سارة وهي تشهق وجهها يتصبب عرقا وشاحب فاحتضنها مهند
*القصة خيالية*
سما: ماما ماما يا حبيبة قلبى
الام:ايه ايه
فى ايه اللى حصل
سما:اخيرااا قبلونى فى الشركه اللى كنت حكتلك عليها
الام:كل الفرح ده عشان قبلوكى فى الشركه
سما:اصل الشركة ديه مش زى اى شركة
الشركه ديه لو ربنا وفقنى فيها انا ممكن اكون اكبر مهندسه فى مصر
الام:ان شاء الله
ولفت نفسها وقالت ياااااا امتى يجى اليوم اللى ابقى فيه اكبر مهندسه فى مصر
الام:طيب امتى هتروحى ال
الحب بيفرح ناس كتير وبيعذب ناس كتير وبالدنيا الحب في ناس كتير منها اللي فرحان ومنها اللي متعذب ومنها اللي كان مجبور بس في الاخر حب فهل يمكن ان ياتي الحب بعد الكره والحقد والعداواه وهل يمكن للحب ان يغير صاحبه الي الاحسن سوف نري
"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكب ر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان
كانت تلك الفتاه المتحرره،ذات شعرا من النوع الكيرلي الهائج خصلاته،،الذي يشبه شخصيتها المتمرده بدرجه كبيره،،عرفت بالكبرياء والجبروت في طباعها ،،وقد ظهرت تلك الصفات جليه علي قسمات وجهها....اقتحم هو حياتها عنوه،،رفضت الرضوخ له،،عاندته،،كان لها بمثابه كابوس يراودها كل ليله في منامها ،،لذلك سعت جاهده للتخلص منه ولكن هل ستنجح فيما بادرت بفعله!..ام ينجح هو في سلب جميع مشاعرها المدفونه بإرادتها حتي لا يصبح قلبها يوما تحت قبضه رجلا ما!،،بأسم الحب!
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بقلم سحر أحمد