كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
مايحدث في ماضينا وخاصة في الطفولة له تأثير على حاضرنا ومستقبلنا....
فتاة كالورد في مظهرها وعطرها لكنها شائكة تجرح من يقترب منها ...
تعيش حياة رتيبة مملة وفي لحظة عناد تنقلب حياتها
لتدخل دوامة مشاعر تصنعها بنفسها....
فهل تصل الى بر الأمان بنفسها ...ام هناك يد تمتد لتنقذها من تلك الدوامة...
لعبه دمرتني منذ طفولتي .. لم اعي ولم افهم ماهي الا عندما كبرت واحببت وبعدها ندمت وتألمت .. واصبح عشقي وأبتلائي هم سبب حزني وتعاستي ..
اسمي ماس ة وهذه حياتي .. بقلم الكاتبة شمس
سأكتفي بطرح سؤال
لماذا يدفع البريء ثمن خطيئة المذنب؟
قصة تتحدث عن انتقام من حبيب
وانكسار فتاةٌ غير مذنبة
تُترك في منتصف الطريق
مع طِفلاً ليس مقبولاً على حقيقته بين المجتمع
وكيف الله يجعل من كل امراً عسيراً يسير
لكنها لن تبقى على ما كانت عليه في الماضي
فهل سيشارِكُها في دفع الثمن احد؟