وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..
لم يكن يريد أن يبكيها و لم يكن يريد أن يرى دموعها الحارقة والمريرة وهي تذكر مأساتها التي عرفتها منذ أربع سنوات بعد أن كان شوقها الكبير الانجاب طفل يطغي على كل تفكيرها حتى أنها جهزت الغرفة الصغيرة الملحقة بجناحهما القديم وفرشها بكل ما يلزم الطفل
الطفل الذي تأخر لعام كامل ورغم عدم رغبته بالاستعجال كي لايخسرها لطفل متطلب كما كان يتذمر الا أنه رافقها في رحلتها الأولى الاختصاصية والتي بعد فحوصات وأشعة مكثفة والتي اعلنت لهما بكل وقاحة أنه لا يوجد أمل لفريدة أن تنجب وهنا جائت ورد . . تحمل الآمل أم كابوس ?!!
بداية حياة أم نهاية لتلك التي عرفها قبلها!!
المقدمة
بيني وبينك جدار من الكراهية اضفت له في كل يوم لبنة جديدة لمدة ثمان سنوات................
رد عليها في ثقة:ساصنع من حبي جسرا اعبر عليه واصل الى قلبك .............
نظرت اليه نظرة تجمع بين السخرية والحنق قائلة:وهل يحب من لا يملك قلبا.ربما تستطيع خداع اي شخص عداي ان قصتنا انتهت في نفس اليوم الذي بدات فيه واسدل الستار......................
في تصميم وبلهجة ثلجية قال:انا فقط من يكتب كلمة النهاية وحتى الان لم افعل................