هي ليست بمجرد فتاة عادية...لقد كانت قادرة على ما لا يقدر عليه الرجال...لم تطلب مساعدة احد و صمدت حتى في اصعب الظروف...هي لا تحتاج رجلا لحمايتها...بل الرجال يخافون منها و من قوتها...لكن وسطهم كان واحد فقط يجعلها تصبح ضعيفة للمساته... لقد جعل من الطفلة داخلها تظهر و ه ي حتما كانت تحب ذلك...
فهل ستسير الاور على اكمل وجه ام انه ستظهر عواقب امامهما محاولة تشتيت رابطتهما الأبدية؟؟
1#lucifer
#1ماضي
[ THIS STORY CONTAINS A HOT SAUCE 🔥! ]
« ملاكي، أنتِ ملاكي الصغير اللَّطيف أنسة ويلسون »
« أوه بخصُوص هذا أنا لم أعُد متأكدَّة من ذلك بعد كُلِّ ما فعلناهُ على السرير .. »
في عالمٍ تُدار فيه الصفقات ببرودَة العقل،يتربعُ جون ماركوفيتش رئيسُ الوكالة السياحة العريق على عرشٍ صارم لا مكان فيه للعاطفة، رجلٌ حادُّ الملامح، جادُّ الأداء، مُحصّنٌ ضدّ كُلّ شيء عدى، سكرتيرته...الملاك.
ما بدأ كعلاقةِ عملٍ مُحترفة، انحرف بجُموحٍ إلى فصُولٍ من العشق السريّ خلف أبواب المكاتب المُغلقة، حيث تتبدُد حدودُ الاحترام في لحظاتٍ من الشغف الخالص والمحمُوم.
بين صرامة الرئيس وعاطِفة السكرتيرة، بين رغبةِ القلب وقيود العقل، تُلقى قصةُ حبِّهما في دوامةٍ من التمزق والكوميديا السوداء والإثارة الغامرة.
حيثُ يتصارع الشغفُ مع الهواجس وتُختبر قوَّةُ الحبّ في أصعب الظروف قصةُ حبٍ وصراعٍ وجودي فهل من المُمكن له أن ينجو؟
في زمن كان الملوك فيه طغات، تربع الأمير على عرش السلطه بعد ابيه ، تسحره احداهن بجسدها،شفتاها انعم من الزيت و ملمس بشرتها كالقطن ، يصبح رهينا لها و مسجون في سريرها، ذلك الفتى الذي سيطر عليه الكبرياء و اتقنه حتى جفت الدموع من عينيه .رغم هذا هو متزوج من امراة صادقه بحبها تتغاضى و لا تصدق ما يقال عنه بغرض الاستمرار معه اخلصت له جسدا و روحا .تحول حبه وعاطفته الى حقيقة كيف يقع قاتل ادمن الخمر والجنس في حب حقيقي؟
هل ستبادله ذلك رغم انها عرفت كل شيء عنه ؟
ام انها ستتلاعب به وتاخذ بثأر كل فتاه اخرج قلبها بيده ووضعه في صندوق ورمى بجسدها طعمه للحيوانات ؟
ماذا عن زوجته ؟!
تحذير:قد تحتوي الروايه على مقاطع جنسية و عنيفة
بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة
تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة
شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك
حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه
امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني
نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر
لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد
.......................
هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه
هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم
...........................
قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon
لكل متابعين هي قصة
ميلاني او ميلا كما يناديها المقربون فتاة جميلة و مدللة و تعيش حياة رفاهية و يسعى الشباب للحصول عليها لكنها لا تهتم لاحد غير نفسها .. غير انها تعجب بالحارس الشخصي الجديد الذي وضفه والدها .. يدعى إيفان و هو شخصية قاسية متحجرة القلب و لا يبتسم مطلقا لكنه وسيم إلى أبعد الحدود .. إعجابها به ازداد يوما بعد يوما و بالأخص أنه لم يتطلع بها بنظرة إعجاب كما الاخرين و لم يغره لا شكلها و لا مركزها .. لتتعلق به و هيتم به حبا ..
لكن معاملته لها تبدلت شيئا ما و اصبح اكثر ليونة و ابتساما و سعدت هي بذلك لتعارف له بحبها و تقرر الهرب معه لأنها تعلم ان والدها لن يقبل بهذه الزيجة .. و ماكنت تظنه حاميها اصبح مختطفها الذي اسرها كي يتم الإفراج عن اخيه .. وقعت بين يدي رجل عصابات لا يرحم هدفه هو اطلاق سراح اخيه و لو كان يعني هذا التضحية بها ..
كيف للاسيرة ان تفلت من جلادها؟؟؟ و كيف لها أن تفلت من قلبها و ما تشعر به نحوه ؟؟؟
الحب الحقيقي.. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظة الغرق.. وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف.. وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم.. تم لا تنتظر المقابل.. !
لكن ماذا لو كان العكس هو صحيح !!؟؟؟...
" اخدت نفس عميق بعد ان تمكنت من الهرب بأعجوبه ... الا ان فرحتها لم تكتمل ... أمسكها من يدها بقوة و عنف ... و هو يقول بصوت بارد عكس البركان الذي في داخله ...
- الي اين يا صغيرتي ...
= أرجوك دعني اذهب ...
قالتها و هي تبكي و دموع لم تتوقف من عينيها ... لمسكها من خصرها المثالي و يلف يده اخرا حول عنقها ... و يدمج شفته بشفتها ... و يقبلها بعنف و كانه لم يقبل اي امراءة في حياته ... لم يتركها ال بعد ما تذوق طعم دمها علي شفته ... لي يقول لها و هو يخد نفسه ...
- لا ، لا لم تذهبي الي اي مكان صغيرتي ... "
هذه رواية تحتوي علي مشاهد من تصنيف 18+ ...
الظلام أقل كلمة ممكن أن توصفه
هو بارد جداً ولكنه يصبح لعوب عندما يريد شيء وقانونه بالحياة أن كل شيء يريده سوف يحصل عليه فهذا شي أكيد فأنه مدير لأكبر شركات البلد وذو جمال يسلب قلوب الفتيات ويشعل غيرة الشبان فهو من يستحق لقب "زينة الرجال"
النور أقل ما يمكن وصفها به
هي إنسانة ليست بعادية بنظرها وبنظر الجميع فهي مختلفة وإن لا يوجد إختلاف تصنعه لا تحب التقليد هي محبوبة من قبّل الجميع بسبب قلبها الطيّب وخفة دمها التي سلبت قلوب الكثير من الشبان ولكنها لا تهتم الا لحبيب قلبها وخطيبها الذي أحبته من كل قطرة دم يضخها قلبها ولكن هل سيبقوا على هذا الحال؟!!
ايرين فتاة جميله تحب الجامعة ولا تتغيب مهما حدث لكن!!
يحدث شى ولا احد يستطيع أن يتصور ما هو وتختفي عن انظار الجميع ولا تذهب إلى الجامعة ياترى مالسبب؟
هل يعقل بسبب رجل المافيا الذي سيغرق بح بها في أول نظرة ولا يريد احد أن ينظر إلى ملاكهِ؟
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق