Joury
124 stories
The Hell Of His Obsession  by Aylla0_00
Aylla0_00
  • WpView
    Reads 1,378,435
  • WpVote
    Votes 36,951
  • WpPart
    Parts 20
|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE || • لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد • _ FAKE MARRIAGE _ _ SLOW BURN ROMANCE _ _ LOVERS TO ENEMIES _
غرِيـزة إمتِـلاك || 𝐏𝐎𝐒𝐒𝐄𝐒𝐒𝐈𝐕𝐄 𝐈𝐍𝐒𝐓𝐈𝐍𝐂𝐓 by vx_Blackink
vx_Blackink
  • WpView
    Reads 1,305,560
  • WpVote
    Votes 57,835
  • WpPart
    Parts 37
بعدَ ثلاثِ سنين مضَت بين جنون وهوس وصراع لا يَهدأ، فاجأ جيون جونغكوك الجميعَ بزواجٍ ثانٍ، ضربةٍ قلبت موازينَ الدارِ رأساً على عقب. فكيفَ ستكون حالُهم الأن؟.. أيُطيق قلبه احتمالَ غيرةِ زوجتِهِ الأولى وجنونِها، ونارَ الفوضى التي تُوقدها فلا تُطفأ؟.. أم أن شرارة الغضبِ ستَلتهم ما بقيَ من أوصالِ علاقتِهما، فيكون الفراق خاتمةً لم تَخطر على بالِ أحد؟.. -المُـلازم جيـون. -كـريسـتن ميشـال. °°•ᴄᴏᴍᴘʟᴇᴛᴇ✓•°° بدأت: 𝟐𝟗/𝟕/𝟐𝟎𝟐𝟑 أنتهت: 𝟏𝟔/𝟐/𝟐𝟎𝟐𝟔 ©جميع الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية لا أسمح بتشبيه روايتي بأي روايات أخرى!!!.
FORBIDDEN TOUCH  by Sanaa_jk
Sanaa_jk
  • WpView
    Reads 188,884
  • WpVote
    Votes 4,265
  • WpPart
    Parts 23
[ A D U A L C O N T E N T . ] "لم أتوقع يومًا أن أقع في حب صديق والدي... رجل يكبرني بعشرين عامًا، خطير، وممنوع تمامًا. لكن الرغبة لا تعترف بالقوانين... وأنا أيضا "كان أقرب أصدقاء أبي... ضعف عمري... محرّم عليّ. لكن حين طال وقوف عينيه عليّ، وحين انخفض صوته وهو يهمس باسمي... أدركت أنني أصبحت له قبل أن يلمسني."
Scars & Silk | ندوب وحرير by DIVA_LANETA
DIVA_LANETA
  • WpView
    Reads 121,253
  • WpVote
    Votes 5,139
  • WpPart
    Parts 26
"ظنّوه حبًا أبديًا... لكنهم نسوا أن أقسى النهايات تأتي من أكثر القلوب ولاءً. " كانت له كل شيء، حتى كسرها... فانطفأ الضوء الذي كان يراه بيتًا، وولد من رمادها امرأة لا تُكسر، ولا تعود. ومع رجلٍ ظنّه الجميع العدو... وجدت النجاة، والنبض، والحقيقة. ✧ هذه ليست مجرد قصة حب... هذه رواية عن خيانة الثقة، وولادة الكبرياء، وانتصار من ظنّوها انتهت
Coexistence with hell  التعايش مع الجحيم  by carol_writer
carol_writer
  • WpView
    Reads 80,763
  • WpVote
    Votes 2,743
  • WpPart
    Parts 6
الكتاب الاول من سلسلة MONSTERS OF UNDERWORLD 20+ لم اعلم، اني سأستيقظ لأعرف من هو، لم يكن شبحاً كما اعتقدت... كان شيطاناً لعيناً... مسخاً مليئ بالخطايا... الخطية هي تجسيد روحي له... وغد لا تسمع منه كلاماً... كرمه الوحيد هو نشر الموت بسخاء... الموت الذي يلقي به على أعداءه... وبذالك الصوت الوحيد الذي تسمعه منه، هو نداء الموت... حينها فقط هويت، دون قرار، حكمة، او إرادة، في جحيم متواصل يحثني على التعايش معه.
UN HEALED | JK by Eveline_jk97
Eveline_jk97
  • WpView
    Reads 13,912
  • WpVote
    Votes 894
  • WpPart
    Parts 11
كان على وشك أن يخطبها لكنه قرر الرحيل في اليوم الذي كان يجب أن يثبت فيه أنها له. اختفى لسنوات، وعاد رجلٍا آخر لا يؤمن بالحب، كرجل أعمال تلتف حوله ظلال المافيا ونفوذٌ بارد لا يرحم. أما هي فلم تمت حين غاب، لكنها تعلّمت كيف تعيش وهي تنكسر بصمت. قويةٌ أمام الجميع، عصبية كمن فقد السيطرة على كل شيء لكن خلف جدران غرفتها، كانت تنهار كل ليلة بطريقةٍ ما. ومع كل مرة يقترب فيها من امرأةٍ أخرى، كانت تتألم أكثر دون أن تنطق. حتى جمعهما القدر من جديد فنظر إليها، ولم يتعرّف على الفتاة التي تركها، بل على الجرح الذي عاد ليطالبه بثمنه.
زوجة الرئيس التنفيذي by knwsn44
knwsn44
  • WpView
    Reads 245,408
  • WpVote
    Votes 9,844
  • WpPart
    Parts 36
" قضت سنوات في مدينة الخطيئة، والآن في لليلة وضحاها يريدون اقتيادها لزواج مدبر " ليديا ليندسي، ابنة المليونير، الوحش الذي ارتسمت صورته بين الظلال فضيحة واحدة مزُقت القصور الزجاجية، ورمتها في قلب فيغاس، مدينة ألسنة النور وأنياب الخطيئة. سنين مضت، وأحاديث الماضي اختفت، والوحش الذي نبذوه صار ذكرى باهتة، إلا أن الظلال لا تختفي... هي فقط تتربص. وعندما عادت ليديا بطلب خاص من والدها، لم تكن النار التي تهدد، ولا الجليد الذي يُبكي، بل شيئاً بينهما. أقل حدّة، أقل اندفاعاً، لكنها لم تكن تلك التغيرات التي تُدهش، بل تلك التي تُربك. هل عادت ليديا نفسها؟ أم أن شيئاً جديداً ينمو في الظل؟ ليديا ليست حكاية تُروى، إنها لغز يُتلى على مسامع من يجرؤ على الاقتراب. _ زواج إجباري بالتعاقد ( زيجة مدبرة) .
Obsessive hunting by reven_mn
reven_mn
  • WpView
    Reads 129,260
  • WpVote
    Votes 4,573
  • WpPart
    Parts 5
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕ _الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة _تمهيد: دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي... تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر • ⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
The forbidden apple /التفاحة المحرمة  by watt_rosemaya
watt_rosemaya
  • WpView
    Reads 124,175
  • WpVote
    Votes 5,055
  • WpPart
    Parts 31
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿.. فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم.. ** "الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. " سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟.. كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 84,538
  • WpVote
    Votes 6,876
  • WpPart
    Parts 21
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا