فتاة خريجة، تعاني من وحمة بوجهها، ولهذا السبب تلبس النقاب. مظلومة من أمها، ومتَحملة مسؤولية عائلتها بعد انتحار أخوها الأكبر.
عندها أخ ثاني، خارج عن الطريق، عايش بالسُكر ورفقة السوء.
بعد وفاة أبوها، يجبرها تتزوج رجال كبير بالعمر، متزوج ثلاث نسوان، طمعًا بفلوسه. تضطر تقبل الزواج بسبب ضغط عمها وأخوها، وتهديدهم إلها، وخوفها على أخوها الصغير، فتضحي بنفسها.
بالبداية، يعاملها زوجها زين، لكن بعدين، أخ وها يغتصب بنته ويقتلها.
زوجها يحملها الذنب، وينتقم منها أشد انتقام... وتستمر الحكاية.
رواية باللهجة العراقية
بقلمي: هدوء آل محمد
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
..........لي عائلة ليست كبقية العوائل، فلي اب شرير وجهه طالما اشبهته بوجه الخنزير، فالقباحة الظاهرة على وجهه ليست الا قليل عما في داخله من سوء، ولي اماً تخرج عند الصباح تأتي في المساء، لا تعلم عنا شيئا و ما بنا و ما الذي قد نعانيه من الأذى، لي اخت طالما حلمت بها و تسكن كوابيسي المعتادة، صراخها بأسمي (ديار) يكاد لا يفارق ذاكرتي المشوهة، لي اخ صغير انا قد ربيته لا اعلم ان كانت تربية صحيحة، فانا اساسا افتقد للتربية و التعلوم فعلى مر عمري لم تنبهني امي و لم يعلمني ابي، كالنبات الطبيعي اتعلم من تلقاء نفسي بالتجارب و الاوجاع، لي اخت صغيرة لا اعلم لماذا لا استلطفها و لا يرف قلبي لها على رغم من صغر سنها، ان كانت هذة العائلة التي تتكلمون عنها فهذه هي عائلتي بأختصار، و ان لم يكن هذا مفهوم العائلة، عندها اقدم الاعتذار.... فأنا لا املك العائلة
هذا ما كتبته ديار عندما سُئلت عن العائلة
فماذا سيكون مصير البنت المشوهة في وسط هذه العائلة المشؤمة ؟
.... ليتني استطيع فعلها
قريباً
#زينب_ماجد