نظر اليها وهي تنزل بفستانها الاسود الذي عانق خصرها ولائم كل جزء من جسدها وكأنه قد صنع خصيصا لها فقط..
شرد بجمالها بينما تسائل بينه وبين نفسه كيف سيكون شكلها لو ان الحرق الذي في جانبها الايمن لم يكن موجوداً؟!
كان دائماً يخطر على ذهنهِ هذا السؤال...
اغلق عينيه عندما وقفت امامه بينما يستنشق نسيم عطرها الذي ملئ المكان بأكمله...
__________________________
جميع الحقوق تعود لي ولااسمح لأحد بسرقة شئ منها ، لااسمح لاحد بأن يحولها لرواية مثلية او يغير اي شئ بها ولااسمح لاحد ان يقتبس منها او يأخذ بعض الاحداث منها من غير اذني...
.. روايتي الاولى ..
ارجو ان تنال اعجابكم🌹🐺
"الفتاة مع ألفا"
ألفا "لاكسيفورد كالندر"
X
بائعة الزهور "لورينا ميدالتون"
~
تبدأ قصتنا عند اول لقاء لهما وأول اشعال فتيل بينهما
اثناء مهاجمة الروج للحي الذي تقطن به والذي يكنن به متجرها
فالبشر آنذاك لا يرون المستذئبين سوى هراء ومجرد امر خيالي،
فقط عندما أراد الروج طرحها ارضاً بعد مساعدتها لطفل صغير
حتى صرخ بصوته الرجولي الغليظ الإمبراطور 'لاكسيفورد'
الذي لم يتزحزح من كرسيه الفاخر لأي شرف كان فقط بسببها صرخ "رفيقة"...
(مقتطفات)
لورينا صارخه به بغضب بعد ان اغلقت الباب:
" كفى عن التدخل بأموري واللعنه "
بلمح البصر اصبح مستقلياً على سريرها كالأشباح نطق بدفء:
" ملكتي يجدر بكِ الاستماع لي مجدداً، فلولا عصيانكِ
لأمري لما قتل "
رفعت احدى حاجبيه واجابت بانفعال:
" كيف لك ان تتحدث بنبرة الدفء اللعينه تلك بعد قتلك لشخص بريء!!"
ثانية واحدة اصبح امامها ولا يفصل بينهما سوى انشات قليلاً
تحدث بهيام:
" لا ارى شيئاً في هذا الكون سواكِ فأنا لا اقتل سوى من يتجرأ
ويلمس اشيائي "
خديها اصبحا محمرين من الغضب وليس الخجل تحدثت بيأس:
" لا اناقشك في هذا فالحديث معك عقيم لأبعد درجه،
فقط دعنا ننم وسأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث كالمعتاد "...
#تزوجت_وحشا
#مقدمة
يقال أنك حين تسير في طريق الإنتقام فعليك أن تحفر قبرين واحدا لعدوك و آخرا لنفسك
~لما هو قاس هكذا يقسوا عليها و يجعلها تتعذب
~لما يتجاهلها و لا تهمه مشاعرها أبدا
~و اي سبب يسمح له أن يسيء معاملتها و يقسوا عليها دون أن يراعي رقة مشاعرها كأنثى
~ألأن قسوة القلب تعني الحب أحيانا أم أنه يكرهها حقا؟
~تساؤولات عدة تسيطر عليها عن الشخص الذي دخل حياتها فجأة و جعلها تتعذب و يقسو عليها بسبب ذنب إقترفته بسبب سذاجتها
~ أهو إنسان ربما لا انه وحش فالبشر لا يتصرفون هكذا~ لكن اكره نفسي لأنني أحببت رجلا قاسيا~ احببت وحشا~
انتظرتك منذ الازل لم اتوقع ان تكوني بهذا النقاء الخيالي والجمال الافلاطوني
انت فقت كل احلامي حتى لم اعد متأكد بأنك حقيقة ولكن سواء كنت حقيقية ام لا اعدك ان تكوني دائما وابدا لي وفقط لي...
نظرت قمر لصديقاتها وبالاخص ياسمين وقالت بكل عنجهيه وفخر
- بالطبع لا لقد تخلصت من حبي له ولم اعد تلك الفتاة الحالمه والعاشقه بغباء فانا قد اصبحت كبيرة كفايه للتخلص من سطوته وسيطرته علي نظرت اليها ياسمين بعدم تصديق وقالت
- لا اعلم لم لا استطيع تصديقك ايتها الحمقاء المبهورة بالوحش المقيت لتحاول ان ترد قمر بثقه على ياسمين ولكن يقاطعها صوت هاتفها بنغمه خاصه هي تعرفه جيدا هي لمن انها لمالك قلبها وكل حياتها اوس الرامي ومن غيرة من يجعلها خاضعه له بكل جوارحها متخليه عن كل كرامه وكبرياء لديها بصورة مخجله ليخطف لون وجهها وتذبل عينيها وترتجف شفتيها وهي تفكر بانتحاب هل اخطأت بشيئ حتى يتصل بها من الصباح الباكر تارك كل اعماله المهمه وملتف لها لتلاحظ ياسمين شحوب وجهها وارتجافها وضغطها على الهاتف بيدها لتهز رأسها بخيبه وتقول
- هذا ماضننته فانت لن تتحرري من لعنه الخضوع له حتى مماتك انا متأكدة من ذلك
عندما نقع في العشق فإن الأمر لا يكون سهلا..
فجأة نضحى عميانا..غرقى في شعور لا فرار لنا منه
كل شئ مباح للملوك..فهل يأتي يوم يكون الحب عليهم محرما ؟!
و ماذا إن أصبح ملك متيم بامرأة ليست له ؟! ماذا إن أعياه عشقها المدفون في صدره ؟!
هل تصبح يوما ملكه أم تكون هي من تكسر القاعدة..تكون هي فاك هته المحرمة !!
عاد بعد ما قام بطلاقها عاد إلى حياتها بعد 5سنوات عاد كشخص غني ومتزوج من فتاة غنية عاد ليكون هو مالك المستشفى التي تعمل فيها بينما هي اصبحت فتاه منكسرة وهشة ومحطمة
الإثنان صحبا كبرياء و غرور ...... ليسا مراهقين أو شابان ابتدأ لتو حياتهما كلن منهما لديه طريقه و عمله و حياته الخاصة الصاخبة بالأحداث ..... ليست هي من تلك النساء الغبيات اللاتي يعشقن كل من هو وسيم وذو سلطه ...... وهو لا يحرك قلبه اللعين أحد من جنس حواء.
القصة بقلمي لولو
المحتوى خاص بالبالغين 🔞
بعض الألفاظ لاتناسب الكل
🚫🔞
- اذا نطقت بالهراء مجددا فسأسحق عظامك !
- حسنا افعل اذا كان هذا ما يرضيك لكني سأجلس في المقدمة
_____
المكان الذي جلبتني منه .. لا اريد العودة اليه . المكان الذي نذهب اليه .. لا اريده ! لكن هذا الطريق .. رائع جداً لا اريد لهذا الطريق ان ينتهي ابدا
* هي تكون في قمة الراحة عندما تجلس بقربه وهو يجرب شعورا جديدا عندما تكون معه هو لايعرف شعوره لكن الذي يعرفه فقط انه لايستطيع تخيلها وهي بعيدة عنه وفي نفس الوقت لا يريد اظهار ذلك الشيء فهو مازال ذلك الخاطف القاتل القاسي *
_____
اختطفها فكان بطلها !!
اختطفها فحررها !!
اختطفها فوقعت في حبه !!
اختطفها فتغير مجرى حياتهُ !!
اتمنى الرواية تعجبكم :)
اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )