أسمعني المزيد من ألحانك، ولاتخف سأغني لك طالما حييت ستحارب من أجلي ولن تكتفي... ذهب الخوف و لن نفترق وإن قررت الفراق لاتخبرني، فقط اذهب وسأتصنع انا الابتسامه.
-
احببته منذ ان كنت في الثامنه..
احببته بشده و كنت متأملاً ان يحبني ايضاً، حبي له كان كل شئ، وبعد ان اكتشف انه يُحبني.. اصبح الجميعُ ضدنا.. لماذا لا نحب من نريد؟ أسأل نفسي هذا السؤال كل يوم و لم اجد له جواب، الجواب الوحيد هو ان المجتمع يرفض فكرة مثليّ الجنس سيكرهونك و سيعاملوك كقمامه ملقاة في الشارع، لا احد يعبرك و كل من في طريقك يدفعك بعيداً عنه كي لا يتلوث او يتسخ. تخلُف.
_نعتقد الاشياء التي نخاف منها هي الاشياء التي سوف نندم عليها لكن عندما يتحقق ما نريد يكون قد فات الاوان علي الخوف والندم.
لكن ...هل تتحقق الاحلام ؟
*للمتابعين فقط *
"سأكونُ عيناكَ التي لا ترى بِهما ، سأكون النور الذي لا تراه ، إن إحتجتني لسبب و لو صغير ستجد صدري مفتوحاً لكَ متى شئت ، سأعانقكَ في كل مره كأنها آخر مره أراكَ فيها" -هاري
"ربما أنا لا أراك بعينيّ ، ولكنني أستطيع الشعور بِك ، أنا أراك بِقلبي هاري" -لوي
9 / NOVEMBER / 2017
هاري ستايلز 25 رجل اعمال تعد شركاته من ضمن اكبر الشركات في اوروبا متسلط اذا وقعت عينيه على شيء فهو يصبح ملكه
لوي توملينسون 19 لديه عائله بسيطه فقيره هو الفتى الوحيد في عائلته ويعاني من ذالك بسبب المال
تتغير حياته بجمله بسيطه تنزلق من لسانه اللاذع للشخص الخاطئ..
- " انت شاذ متكبر ، اذهب للجحيم "
- " سوف تندم اشد الندم على كلماتك "
* تحذير : من الممكن احتوى كلمات او مقاطع لا تليق بالبعض *
. . ألم الماضي . .
"لويس توقف ! أعدك ستندم !"
"أندم ؟ عزيزي أنا لم أندم إلا على معرفتك أنت ولعنتك."
وتلك كانت كلماته الأخيرة له، قبل أن ضغط إصبعه الزناد.
في تلك اللحظة حين سمِعَ صوت الرصاصة ، و رأى ذلك الجسد يسقط بلا حياة ، شعر بالنشوة و الخوف. و لأوّل مرة يشعر بالخوف .
و لكن ذلك الإحساس تبدد تمامًا حين سماعه لأصواتٍ من خلفه،
"لويس توملنسون ! أخرج و يداك على رأسك حيثُ أراهم !"
قليلٌ منهم عَلِم ، ولكن حتى اللحظات القصيرة، الكلمات البسيطة ، الأكاذيب الصغيرة يمكن أن تغير حياة الملايين .
حيث الموت لم يعد موتاً. والحياة أصبحت كـالموت.
ولكن هاهو الكون يعود بخُدعٍ جديدة في كلّ مره.
حيث يُرجِع لك أشخاصًا لم تتوقع رؤيتهم مجددًا.
~~~~
إحدى الروايات الفائزة بـ TGAW ! بفئة الإثارة والغموض x
الرواية بديت كتابتها بـ صيف 2015 ، و كانت تقريبًا اول رواية لي، التشابترز الاولى مرة كاروت !
ملاحظة الرواية فيها مشاهد جنسية أو عبارات حادة ، لا تنصح لمن هم أقل من 13+
كنت اتبضع جاءت رساله ونظرت للهاتف واصتدمت بشخص او بالاصح فتي عندما رفعت راسي التقيت بهذه العيون الزرقاء التي سحرتني جعلتني اقع لكنه رحل تمنيت لو اني امسكت بيده لكن فات الاوان
:ياللهي لا اصدق عيناه كانت سوداء
:اريد ان اعرف سركِ
:انا احبك
:انت مصاص دماء
:انا لدي سر ايضاً
:ابتعد عني لا اريد ان اؤذيك