هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
مقدمــــة
جميعنا هناك ! خلف بوابات الألم حيث تتوارى أجساد و تُنتهك قلوب و تُغتصب أرواح قيدتها أغلال ! أما عن أغلال روحي ؛ دعني أخبرك أنها صُنعت من نيران الألم ولهيبها لم ولن يخمد إلى الأبد !!!
اقتباس ...
"ابعد عني .."
صرخت بها وهي تدفعه بما تبقى لديها من قوة ..
تحشرج صوتها للحظات وهي تقول بينما تضم جسدها بذراعيها "انا بكره جسمي عشان لمسته ...بكره قلبي اللي دقلك ...بكره حتى نفسي اللي في يوم انتمت ليك "
مد كفيه في تردد فحذرته نظراتها الملتاعة من اي قرب اخر ليدافع في وهن عن جرمه :
"كان غصب عني ...افهمي بقا...محبتش غيرك ...للي حصل كان "
قاطعته تصرخ في جنون :
"اللي حصل كان خيانة ..كان جرح عمري كله ...كان ابن حرام هيفضل طول عمره قدام عينك يفكرك بذنبك وحقارتك "