تتحدث القصة عن فتاة يخونها خطيبها مع زميلتها في العمل في البيت الذي اشتروه لكي يأسسوا فيه حياتهم فتذهب إلى أحد الملاهي الليلية و تقابل شابا هناك لتقيم معه علاقة و علا آثرها تصبح حامل فتختفي لمدة لكي تنجب إبنها و لاكنها تعود لعملها لتتفاجء ان صاحب الشركة التي لديهم شراكة معها هو نفسه الشخص الذي أقامت معه علاقة.
فكيف سيكون لقائهم؟
و هل ستخبره ان لديها طفل منه؟
و كيف ستبدأ قصة حبهم؟
توفوا في يوم لا يأتي كثيرا...اثروا فيها....اكتشفت جانبا لم تعلمه من قبل...اكتشفت نفسها!!
...
"انتي هايلة "
....
"يا انسة السلسلة ديه وقعت منك"
...
"التقطيم ده ملوش اي ستين لازمة"
...
"معاكي حق مالهوش اي ستين لازمة لأني بتكلم مع واحدة مالهاش لازمة في الدنيا"
.....
"انا بحبه"
.......
"اللي حضرتك بتتكلمي عنه هيبقى جوزي بكرة"
....
"ايه الأسم ده"
...
"سميتها لحني الخاص علشانك"
اليونان.....ببحرها الرائع و سمائها الساطعة كانت خيارها لالتقاط الصور.
و كان ذلك السبب الوحيد لوجود كايت والش هناك.....
حتى قلب فيليب اندرونيكوس عالمها الهادئ رغم وحدتها رأساً على عقب.
جاذبيته القوية شدتها بعاطفة لم تكن تعلم أنها موجودة . لقد كان قوياً و صادقاً و كان من السهل جداً عليها أن تقع بحبه.
لكنه ينتمى إلى فتاة أخرى و العلاقات العابرة ليست طريقة حياتها
المستثمر الكبير و القوى يؤمن بتحقيق كل أحلامه .
و بإمكان كايت والش أن تجعل كل أحلامه حقيقة....أن كانت تستطيع وضع ثقتها بقلبها....و بقوة حبه لها.
الكاتبة: أنجيلا ديفين
المصدر الاصلي: دار النحاس
روميو و جوليت ،، قيس و ليلي ،، عنتر و عبلة ،، هذة قصص اسسها الحب علي مر العصور ، لكل قصة عاشق و محبوبة ، و لكن ماذا تسمي القصة التي لها خاطف و عاشقة ،، فبدلا أن يعشقوا ، كرهوا ، نفروا ، إبتعدوا ، و لكن بالنهاية لا تتكرر منها الا جملة واحدة '' خطفت قلبي ''
انجلينا الفتاة الرقيقة تركها ليونيديس بعد يوم واحد من الحب الجارف لينسى وجودها ويتركها جاهلا ان تلك الليلة الفريدة تركت اثرا على انجلينا من المستحيل زواله
هل تسامحه انجلينا الان بعد ان عاد
لكن اليس لعودة ليونيديس سبب ملح
هذا ما سنعرفه بين طيات هذه الرواية المفعمة بالحب بالكره والكبرياء