في ليلة زفافها.. استيقظت على كابوس!
وسط الزغاريد والأنوار، وقفت "نور" بفستانها الأبيض تنتظر عريسها... لكن بدلًا من قدومه، وصل إليها ظرف يحمل صدمة العمر -وثيقة طلاقها!-
بين ذهول وصدمة العائلة، تنقلب حياتها إلى ساحة اتهامات وظنون قاسية، والجميع يحملها وزر فضيحة تهز الحارة كلها.
وفي لحظة يأس، يمد القدر يده لها على هيئة رجل واحد، ذو نفوذ وهيبة، يقتحم المشهد بإعلان يغير مصيرها، يخبر عائلتها بثقة وحسم:
-أنا النائب صفوان الشاذلي... و بطلب منكم إيد الآنسة نور على سنة الله ورسوله.
فهل سيكون هذا العرض بداية خلاصها... أم فصلًا جديدًا من مأساة أكبر؟
#أسيرة_الغريم
#قريباً
رواية تدور في الأجواء الشعبية، عن فتاة أوقعها حظها العاثر مع شاب لا يمارس في حياته شيئًا سوى الانتقام، حاولت الهروب من زواجها منه، إلا أنه لم يكف عن مطاردتها، حتى حينما تزوجت بغيره، كان يلاحقها بالمرصاد ..
منال سالم
بداية النشر كانت في عام 2024
نوع الرواية اجتماعي واقعي رومانسي
بين ماضي مؤلم وحاضر مشرق، ترسم الحياة لوحة تتأرجح بين الوجع والنجاة. رغم خيبات الأمل، وجدت روحي بصيص ضوء في عتمة الألم. تحملت لحظات الوحدة، متمنيةً الشفاء من الجراح، ليست الندبة قصة خذلان، بل طريق نحو التعافي. تعلمت أن الألم ليس نهاية بل بداية جديدة، وأن كل تجربة قاسية تحمل بذور الأمل. كان الحاضر شمسًا تدفئ الروح، تذكرني بأن الأمل ممكن بعد الخذلان. ومع ذلك، يبقى التساؤل: هل ستشفى جراح الماضي، أم ستظل ندبة لا تلتئم؟ هذه التساؤلات تجعل رحلة التحول بين الحزن والأمل قصة تستحق التأمل.
ملك فتاة يتيمة في السادسة عشر تقع في طريق رجل اعمال مرموق يتسبب في كسر عظامها ولكنه يهتم بها و يمنحها منزلا وأمانا ..ظل ينظر لها كطفلة حتي غلبته مشاعر أخري من التملك والهوس بها ..هل ستستسلم لها خاصة إذا عرفت انها ستكون مجرد عشيقة ..احاسيس كثيرة متضاربه تدفعها لمصير مظلم ولكن قد تلقي بريق امل في نهايه المطاف.
رجعتلكم من تانى
و زى ما وعدتكم .. بعد ما بقى عندى رصيد مش بطال من البارتات عشان ما افصلش منكم فى النص رجعتلكم تانى بروايتى الجديدة مليحة اللى بتمنى انها تنال استحسانكم
ان شاء الله بداية من يوم السبت القادم فى معادنا الساعة 9 مساءا ، بس بالله عليكم ادعولى احسن واخدة دور انفلونزا خنيق شويتين
و دلوقتى معادنا مع .... المقدمة
مليحة
عندما يأمن الانسان جانب من حوله و تأتيه الطعنة من اقرب الاقربون .. فانها تكون طعنة مسمومة لا شفاء منها و تقشعر لها الأبدان من رهبة اقتران القسوة مع الحقد ليشكلان ايكونة من ابتزاز المشاعر الانسانية ، ليتحطم الامان على شاطئ الألفة و السكينة .. و لكن مهما طالت دولة الظلم والغدر فلابد لها من لحظة تنقشع فيها السحب لترتد شوكة الظلم الى صدور مطلقيها
مليحة .. بقلمى ميمى عوالى
استنونى ان شاء الله كل يوم فى التاسعة مساءا ... كونوا بالقرب
بحبكم فى الله 💖💖💖