قِلن - GLEN
الحاله: مُكتمله
المؤلف: Ziho
النوع: دراما / غموض / نفسي / إثاره / ياوي
القصه: عاش جَوسف حياه عاديه إلا أن قام شخص بِمُطاردته، لَم يعرف جَوسف ماذا يفعل مع المُطارد الذي إخترق مُطاردته في الجامعه ثم الخزانات والهواتف والمَنزل، ومِن ثُم أتى قِلن الذي تعرف عليه للتو وقام بِمُساعدته.
'هو...
لم يكن يدرك أن المستذئبين موجودون حقًا، بل ظنهم خيالًا محضاً، أسطورة لا أساس لها، ولكن عندما تكشفت له الحقيقة المرعبة، اكتشف أنه ليس فقط جزءًا منهم، بل هو الألفا الملك، الأقوى والأكثر هيبة بينهم،بل هو... وحش الذئاب الذي يبعث الرعب في القلوب ويحكم بقبضة من حديد لا ترحم.'
'هي...
لم تكن تدرك وجود الخوارق أو المستذئبين، ولم تعلم أنها وريثة مملكتها بل كوكبها بأسره.
عاشت كأنها بشرية، غافلة عن قوتها الحقيقية... حتى التقت به وبدأت تكتشف أسرارًا مذهلة لم تكن تتخيل وجودها، وأدركت أنها تحمل مصيرًا غامضًا يقودها نحو مستقبل لم تكن تتوقعه.'
فكيف سيلتقيان؟
ماذا سيحدث عندما تلتقي أعينهما لأول مرة وسط ظلال الليل وسحر القمر؟
وما هي القوة الغامضة التي ستربط بينهما وتجعل من لقاءهما حدثًا لا ينسى؟
في ظل "ضوء القمر الدموي"،
تبدأ حكاية تتجاوز الخيال، مليئة بالإثارة والتحديات، حيث تتصارع القوى العظمى وتتداخل الأقدار بطرق لا يمكن التنبؤ بها، حيث يصبح كل قرار مصيريًا، وكل لحظة حاسمة في تشكيل مستقبل البشريه جمعاء.
تعالوا معي لنكشف الستار عن هذه الروايه الغامضه في أسرارها ، حيث يمتزج الخيال بالواقع في روايه
"ضوء القمر الدموي".
لقد أنرتم روايتي لرؤيتها وأزهرتموها أحبائي ♥️
((جميع حقوق هذه الرواية ملكي،
لمست أصابعه الباردة خدي بهدوء وعيناه الزرقاوتان الثاقبتان تحدقان في باهتمام.
"أحبك بطريقة غير طبيعية ، لدي هذا القلق العميق على سلامتك طوال الوقت والعاطفة الحقيقية نحوك ، أريد - لا ، أحتاج - أن أكون معك " همس ، أنفاسه الدافئة ضربت وجهي.
"أنا أحبك وأريدك أن تكون ملكي".
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟
إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana
بعد ليلة ، صديقها أصبح خطيب أختها ، في حين أن والديها يريدونها أن تخدم رجلا عجوزا. ليس لديها خيار اقتحمت غرفته بالخطأ بشكل غير متوقع ، بعد علاقة ليلة واحدة ، وقع في حبها وأصر على الزواج منها. ومنذ ذلك الحين أصبحت زوجة لو زيورن ، الشيطان المتجسد ، الذي تنازل عن والديها وصديقها السابق الملام. علاقة رومانسية بعد الزواج
ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى