user54720257's Reading List
2 stories
روايه رفقآ بعشقي الجزء الثاني من شريط لاصق ...  يارا سيف (مكتمله) by Yara_Seif
Yara_Seif
  • WpView
    Reads 72,817
  • WpVote
    Votes 1,947
  • WpPart
    Parts 22
المقدمه ... هتف هادي بزعيق وهو يحطم كل شئ موجود امامه : لالا بصي في حل احسن من الي انتي بتعمليه ده انا اطلقك وانتي تطيري علي ثائر وتجوزو وقصه الحب الاسطوريه بتاعتكم تكمل بقي بجواز وبيت ايه رايك يا دنيا ؟! وعندما لما يتلقي منها اجابه صرخ بها : انطقي مش ده الي في دماغك وعايزاه يحصل اجابته هي باكيه : انا مكنش قصدي والله يا هادي هزها هو بعنف وهو يقول : ولا انا كان قصدي احبك كل الحب ده وانتي قلبك مع ثائر لا وايه بتكلميه في نص الليل وبتقابلوا وكانه مفيش حمار انتي متجوزاه وشايله اسمه ... الروايه اتحذفت من الواتباد وموجوده كامله علي دريمي ... وعلي جروبي الشخصي .. اكتبي في السيرش روايات يارا رشدي .. وهيظهرلك الجروب اعملي انضمام وهتلاقي كل الروايات في الالبوم او البوست المثبت علي جروب ❤️
داويني ببلسم روحك by ShymaaAboubakr88
ShymaaAboubakr88
  • WpView
    Reads 257,804
  • WpVote
    Votes 5,995
  • WpPart
    Parts 33
الجزء الاول من سلسلة بيت الحكايا ************************** (اريد العودة لبيتي) يرددها قلب رقية بدون ادني صوت لان عقلها متيقن ان لا فائدة كن هذا الرجاء. ليس الان وهي قد أصبحت في دولة اخري تبعد عن بلدها خمس ساعات بالطائرة. ليس الان وهي في سيارة رجل لم تره من قبل في سيارته الخاصة التي ليست سيارة حقيقية وإنما شاحنة لنقل البضائع. رجل متوتر مشدود الملامح مشقوق الشفاه العلوية والحاجب الأيسر. برغم ارتجافها وحالة الفزع لن تنكر رقية ان ندباته اضافت لمظهره جاذبية خطرة كرجال العصابات. عادت تحذيرات سهر وفاطمة تقرع رأسها (قد يكون شرير يضربك يوميا.... متزوج من ثلاثة غيرك وعنده من الأطفال تسعة) (قد يكون رجل احدي عصابات سرقة الاعضاء( زادت افكارها من ارتجافها ورددت في قلبها (اريد العودة لبيتي) لم تعرف ان صوتها خرج تلك المرة مهزوزا وإنما مسموع لابراهيم الذي رد بصوته الخشن بلهجة هادئة ( لا تفكري حتي بالأمر...... لا عودة رقية.... لقد أصبحت رهينتي هنا للأبد) بمجرد ما خرجت كلماته من بين شفتيه حتي علم كم اخطأ في اختيار ألفاظه حين رأها تغيب عن الوعي (غبي وستظل غبي)شتم ابراهيم وهو يضرب المقود بعنف (ستستغرق خطتك وقت أطول بسبب الرعب الذي أثرته بنفس فأرتك الصغيرة) ************************** شيماء ابو بكر تاريخ النشر 14/3/2016 بمنتدي روايتي لا احلل نشر ا