تساؤل واقعي مكتوب من خيال كاتبه، رسمت احداثها في قمم جبال الجنوب السعودي البارده..حياه اخرى عادات باقيه منذ مئات السنين لم تغيرها دواليب المدنيه الحديثه.. تتضمن قصة حرب عشاق*غير معلنه* ، عندما يسوق القدر فتاه عصريه طموحه من *جدّه* إلى تلك الجبال الشامخه.ليسوقها إلى حياه غامضه.. .!
.
.
.
.
الكاتبه/شخصيه خياليه
مكتـــملـــــةة
الناس يعيشون
يموتون
يضحكون
يبكون
البعض يستسلم
والبعض مازال يحاول
البعض يقول مرحبا
بينما آخرون يقولون وداعا
انه شعور رائع عندما تعلم ان هنالك شخص ما يحبك، يفتقدك ويشتاق لك، يحتاجك
لكن الشعور الأفضل هو عندما تعلم ان هنالك شخص مستحيل ان ينساك مهما طال الزمان
لا تجعل الماضي يعيقك ، يلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة
فالحياة قصيرة ، إن لم تستغلها ضاعت عليك الفرصة ...
بسم الله
اول رواية لي إن شاء الله تعجبكم
دكتورة بالصرقعة
اتمنى ان تحوز روايتي على ارضاءالجميع
فهي بدايه لي وتشجيكم مهم جدا
ردودكم مشجع لي افرح بقرائتها
اترككم مع البداية
روايتي
( الدم اللي على خدك ممسوح..ممسوح..لو كان فداه روحي..يايتيمتي البريئه)
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات ١٠ اعوام البريئه واللطيفه بتصرفاتها..تتلطخ بدماء حادث والديها..
من هو الفاعل.؟! وهل هو حادث مدبر..!!!!!!
بعد موتهم يجتمع الاعمام لتخطيط باخذ ورثها وشركات والدها ولكن يقف الجد بطريق مخططاتهم ومع مرور الايام بطلتنه التي تتحول لشرسه ولسان كسوط يقطع ولايهتم ...وبطلنه بشخصيته الهادئه والتي يلفها الغموض كيف سيلتقون..النار والثلج اللذي اذا زاد ضغطه انفجر..؟!!! وماللذي سيحدث لهم..!
💜
.
روايــــــــة...
أكابر واقول فراقه عادي
وأنا في داخلي اصرخ تكفون جيبوه .. ♥
·.¸¸.·¯··._.·
مهما كانت الاسباب ومهما كانت المواقف هذا لا يبرر أن يترك اﻷب اولاده او يترك اﻷخ اخته في ظروف امس ما تكون بحاجه إليه ..
💞 الـــــكـــــاتـــبـــــة :
اشــــتــــقــت لـــك مــــوت
نتمنى لكم قراءة مليئة بالمتعة والتشويق
في ذلك القصر الكبير ..
جالس على جهازهـ اللاب توب يتابع شركته في جناحه الفخم الراقي بتصميمه الإيطالي الفخــــــم النادر خلف مكتبه الفاخر المصمم بالتصميم الفرنسي باللون البني المحروق ..
قطع عليه اندماجه صوت باب جناحه وهو يندق ..
رفع راسه وقال بهدوءهـ المعتاد : تفضـــــــــــــل .. الباب مفتوح ..
دخلت له بجلابيتها البنية الفخمة وعليها ابتسامتها الحنونة وقالت : أقدر أدخــل ؟؟
ابتسم لها على خفيف وقام على حيله ووقف قبالها وباس راسها وقال : إنتي تشرفي بأي وقت يالغالية .. (ومسك يدها وراحوا جلسوا على الكنب الموجود بزاوية الجناح ..
أم عبد العزيز : كيف شغلك يا يمه ؟؟
عبد العزيز : الحمد لله يمه ..
وبعد صمـــــــــت دام لثواني معدودة ..
أم عبد العزيز : تزوج يا يمه .. تزوج وخليني أفرح فيك قبل لا أموت وأشوف عيالك حولي ..
ضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلقه من ذكر الزواج ووقف على حيله وقال بجدية : يمه سبق وتكلمت معاكي بهذا الموضوع .. زواج مو متزوج و.........