رواية حقيقية ⭕⭕
لـم يكن حبًا الذي بينـنا
كـان شيء يشـبه الموت
بـارد، موحـش، غـامض
لم يكـن الذي بينـنا شيء استطيع فهمه
لا أنـت و لا أنا استطـعنا أن نطلق عليه مسمى
كـنت تردعنـي عنك
وكنت أبعدك عنـي، لكـن في نهاية الأ مر أجـدنا تحـت مظلة واحده تقيـنا من حرارة الفـراق
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
في مدينة جدة
الساعة 10:30م
واقف في الجزء المظلم من المجمع
يراقب بدقه الداخل و الخارج من المجمع
ينتظر فريسته الجديدة
ابتسم بخبث وهو يشوف سيارة ام دبليو
نزل منها ثلاث بنات وشاب خمن انه في الـ20 من عمره .. رفع قبوع جاكيته الرصاصي على راسه وثبت نظراته
ومشى بسرعه بتجهم وبحركه مقصوده صدم بكتفه بوحده
من البنات الثلاث وبحركه خاطفة سريعه وخفيفه
دخل يده في شنطه البنت وسحب البوك منها ودخله بكم جكيته..كل هذا صار في اقل من خمس ثواني.. البنت التفتت له وهي ماسكه يده بالم/انت ما تشوف!!؟؟ (هو) يمثل الارتباك/اووه سوري كنت مستعجل وما انتبهت
مشى عنهم بسرعه بدون ما يسمع ردهم .ابتسم وهو يفتح
البوك ويستخرج منه كل الفلوس
ويرمي البوك وراه ..ضحك بقوه وهو يسمع صوت الشاب يصارخ
إن كنت صديقي.. ساعدني
كي أرحل عنك..
أو كنت حبيبي.. ساعدني
كي أشفى منك
لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً
ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً
ما أبحرت..
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت...
إشتقت إليك.. فعلمني
أن لا أشتاق
علمني
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمني
كيف تموت الدمعة في الأحداق
علمني
كيف يموت القلب وتنتحر الأشواق
#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب!
في الربتج " حالك الاسوداد "