هل قرأت يوما قصة على الواتباد و تمنيت لو تحدث معك في الحقيقة ؟ طبعا فعلت ! كلنا فعلنا ذلك ! و الآن إستعد لأن حلمك على وشك أن يصبح حقيقة !
Cover by : Marwa_Sh_k
"من عاب أبتلي"
وأنا عِبتُ كثيراً، سخرتُ كثيراً، استهزأتُ كثيراً منهم وما كُنت أعلم أنني سأعاني مثلهم يوماً ما ورُبما أبشع، ولكن أنا أبتليتُ بلاءً حطّم قلبي أشلاءً.. كسَرني. هشمَني ذلك الحُب كَسمَكه تائهه عن مياهها تختنق باحثه عن النجدة، كطائر حزين أصابته سهاماً فسقط طريحاً لا يتحرك.. كعُصفور مِسكين نبُح صوته من كثرة النِداء ولا أحد يسمعه..
رُبما أستحقيت ذلك الألم أو لم استحقه، رُبما تألمتُ كثيراً وأحيانا ندِمت علي ذلك الحُب، رُبما سيُسيطر عليّ الوَهن والضعف يوماً ما.. ولكن ما أنا متأكده منه، أنني لن أنسي ذلك البلاء يوماً ما..
الغُلاف من صُنع: @tokahahmed
"انا اكرهك اكرهك و بشده" قالتها و هي تبكي و تضربه علي صدره
"لكن انا احبك.. " امسكها من معصم يديها و حاصرها حتي لا تهرب منه
" انت لا تحب شئ انا لن احبك ابدا سانتقم منك علي ما فعلته معي " كانت تصرخ بصوت يبكي بشده
"سوف نرى هذا لكن اعلمي انكي ملكي انا فقط" قالها بصوت هادي و دافي و انفاسه علي شفتها
عندما يمتزج ألم الماضي، غموض المستقبل، لتنتج مآسي الحاضر!
___________________
"عزيزي، أنا محطمة، أنا لا أصلح للحب! أنا بقايا إنسان، آمال محطمة و هدف وحيد.. إنتقامي!"
"و ماذا إذا جعلتك تغيرين وجهة نظرك؟"
"كأنك تؤمن بالحب!"
___________
أكثرُ ما قد يؤذي الإنسان.. الحب.. و الموت..
هنا يلتحمان، هنا جنتنا و جحيمنا الحي..
_________________
الأحداث تبدأ بالجزء السادس، إستمروا بالقراءة ^^
Highest Rank: #4