ليس لوجع في أيام لفقد أولى، بل حين تأتي الأيام آلسعيدة فتجد أن من يستطيع مشاركتك بشكل أعمق وأكبر قد رحل .
الشخصيات والروايه باكملها خيال😍وماكوا اي صله بينها وبين الواقع😄
#Mear_98
مضيفة طيران تأتيها مهمة ع متن طائرة خاصة!. تعيسة الحظ "سلين مروك" فستكتشف من تكون!!؟
لتكتشف انها طائرة أكبر مافيا في فرنسا ولسؤء حظها سوف تكون اخر رحلة لها بعيد عن الوطن؛ بعد تعلقه وهوسه بها هو يكون "سليفستار موغن"
هذة القصة من وحي خيالي اي تشابه بينها وبين اي رواية من محض الصدفة
اشعه الشمس تداعب جسدها تتمايل بلحن راقص تلامس قدميها الارض باطراف اصابعها خصلات شعرها تتطاير حول وجهها مع حركاتها الراقصه تبدو كزهره بريه وهي ترتدي فستان يتدرج لونه من البنفسج حتى يصل الى محيط خصرها متحولا الى زهري مع خيوط متشابكه بلون الفضه حول الصدر مكونه طرف الفستان حول كتفها
مع خصلات شعرها الطويل وطبقات فستانها المتطايره حولها تبدو كلوحه فنيه ....هي تشعر ببساطه بالحريه انها على قيد الحياه .......هناك شئ خاطئ بدأت تشعر مع توقف الموسيقى ومغادره اشعه الشمس لها حتى فستانها تحول الى اللون الاحمر لم تعد وحدها علمت ذلك عند زوال شعور الحريه لديها هو يقف خلفها قريب جدا اقرب من الازم تكاد تشعر بانفاسه على اذنها حيث همس بصوت مميز انتي ملكي .
رفضته و تركته لتتزوج باحد اخر تركته لأجل مال كسرته لكن كل هذا لم ينقص ذرة من حبه لها عشقها بكل ذرة من كيانه وقتها اخذ عهد على نفسه انه سيرجعها له و سيجعلها تعشقه لكنها ستكون سجنته له فقط
كيف سيكون اللقاء بعد سنتين
نعم أحبته لكنها أجبرت على الزواج بغيره
ل لكن م تكن تعلم أنها من غيرت حبيبها فهد إلى ما هو عليه
صاحب اكبر شركات
شركة F. M
من اغنى الاغنياء
الى شخص يهابه ويخافه الكل
((فهد سيف الاميري ))
هي !
كيف سيكون اللقاء
هوس العشق ❤
لتنزل للاسفل وترى الخادمه حامله كوب قهوه . لتسئلها سها
سها : هل عاصم اتي من العمل
الخادمه : نعم سيدتي وهو الان في غرفه والدته
سها : هل هذه القهوه له
الخادمه : نعم سيدتي
سها : حسنا .انا ساخذها له
اعطت الخادمه كوب القهوه لسها . لتذهب سها الي غرفه خالتها . وقبل ان تطرق علي باب الغرفه سمعت حديثا جعلها تنصدم . دخل الحديث الي قلبها مزقه . لتتوسع عينيها وتسقط كوب القهوه لا اراديا ........
.هل تؤمنون بالحب...؟ .اذا كنتم تؤمنون به فعليكم متابعه هذه القصه ...لتعرفو خبايا واسرار هذه العلاقه
اول قصه ليا وياريت تعجبكم 😊
(يمكنك إغلاق عينيك أمام ما لا تريد أن تراه.
لكنك لا يمكنك إغلاق قلبك أمام ما لا تريد أن تشعر به)
فتاة مرحة جميلة صريحة حلمها الاستقرار في المدينة وعيش حياتها بعيدآ عن بلدتها الريفية تعثر بها الزمن لتعمل خادمة عند رئيس البلدة الصارم المتسلط لديه قلب من فولاذ لكنه يعشقها فيأسرها بقصره يمنعها من الذهاب لأي مكان