إنها أهم لحظة في حياة أي مستذئب - حفل إيجاد الرفيق - وهو أيضًا الوقت الذي تنتقل فيه من ذئب صغير إلى مستذئب بالغ وتحصل أخيرًا على علامتك.
يتطلع الجميع إلى هذه المرحلة ، حيث قيل إنها أكثر ليلة سحرية في حياة أي ذئب شاب. وينتشر أجمل و أروع شعور حتى عند ذكر أحدهم لهذا الحدث المقدس.
الكل إلا الآنسة إيزابيل جونسون، لكونها ابنة الألفا السابق، كان يجب أن تكون أكثر حماسة من الجميع فلابد أن الرجال سيرمون أنفسهم في اتجاهها ، متوسلين أن يرتبطوا بها وتصبح ملكهم. لكن بدلا من ذلك ، تم تجاهلها كليا، تجاهلها الرجال الذين فكرت فيهم ذات مرة كرفقاء محتملين.
بدأ كل شيء عندما غادر والدها فجأة متخليا عن أسرته وقطيعه بأكمله، أما والدتها والتي مزقها فقدان رفيقها الألفا ، أهانتها وأساءت إليها ، مستخدمة إياها كمتنفس شخصي لأي غضب متراكم.
أما بقية المجموعة فلا تعترف بوجودها أو وضعها حتى ، وتعاملها كما لو كانت مجرد قطعة قمامة. لذلك عندما اقترب موعد الحفل ، فقد طغى عليها الشعور بالخوف بدلاً من الحماس.
فماذا لو رفضها رفيقها؟.
بالتأكيد سيفعل ذلك بعد سماع آراء مجموعتها عنها.
أو ماذا لو كان فردا من القطيع ؟
ماذا لو كان مرتبطا بالفعل بامرأة أخرى؟
ماذا لو ... ماذا لو قبل بها كرفيقة؟
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
** تغمض عيناها استمتاعا بنسمات الهواء الجميل، فهي بدايه ليله صيفيه . تعشق رؤيه الشمس وقت الغروب .
تلمس اشعه الشمس فيه البحر علي استحياء ليصبح ذهبيا و تتحول السماء للون الاحمر الدافئ كحضن حبيب راحل البحر يعلم أن لقائهم قريب فيسكن في الظلام حتي اول شعاع شمس فيتلون بلون الفيروز و تنير الحياه من جديد .
اقترب منها هامسا انتي لون البحر عند الغروب ***
الجزء الأول (مكتمل )
بدايه النشر ٢٢/١١/٢٠١٩
نهايه النشر ١١/١٢/٢٠١٩
الجزء التاني
بدايه النشر ٢٠/١٢/٢٠١٩
_ أن السعادة لا تتطلب ثمناً باهضاً في الحصول عليها، فأنا يا سيد رآي اجد السعادة حين اتناول ايسكريماً او حين ارقص تحت قطرات المطر،
صمتت وهي تتأمل وجهه الهادئ الوسيم ثم اكملت بنبرة دافئة _ واحياناً اجدها مختبأة في احضانك، حتى ادركت أخيراً ان السعادة مرتبطة بك بل انت السعادة برمتها.
(انتضري، اللعنة ساعديني !!!، لا..لا، أ ....)
واستيقض من كابوسه جسده القوي يتعرق وصوت تنفسه القوي يصدح في المكان. هو يرى هذا الكابوس منذ اسبوع كامل ، منذ ان التقاها اول مرة !! ....
ابن رجل الاعمال المعروف وصاحب اكبر الشركات،الذي يحسب الجميع له الف حساب.
بارد ، قاسي ، قوي ، وسيم وفوق كل هذا امتلك الذكاء الحكمة وعمره لم يتجاوز ال 25 لكن خلف هذا القناع يقع وجههُ الحقيقي ....
هو رجل العصابات الاقوى، يدير مختلف اعمال والده الغير قانونية، تجارة المخدرات، الاسلحة، التزوير، تجارة الاعضاء وغسيل الاموال والدعارة.
القتل عنده سهل، والجحيم كان مصير من عارضه.
اما هي، فتاة بسيطة تؤمن بمبادئها، تعمل كمحامية ذات شخصية قوية لكن متواضعة.
يقودها مصيرها لتقع في ورطة مع عصابة هي الاشهر....
و ليبدأ صراعها للحفاظ على حياتها، مبادئها وجسدها قبل روحها
هو مجرم، وهي تؤمن بالعدالة وتكره الضلم...
كيف ستكون نهاية رحلتهما ؟؟؟
________________________________________
ملاحضة* قد تحتوي الرواية على ألفاظ جريئة و
مشاهد عنف لا تلائم بعض الفئات العمرية ?
جميع الحقوق محفوضة، اي اعمال نقل او ترجمة بدون اذن سوف يتم التبليغ عنها،
اي تشابه مع قصة اخرى هو محض صدفة لا اكثر
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
"لونا" فتاة في 18 عشر من عمرها تركها أهلها طفلة رضيعة على باب الميتم، حيث كبرت و تربت على يد زاك صاحب دار الايتام ، اعتنى بها منذ نعومة اظافرها كابنته التي فقد دللها كثيرا لكنه عمد الى تدريبها وجعلها قوية حتى تكون قادرة على العناية بنفسها . فبعد الحادثة التي فقد فيها ابنته الوحيدة و زوجته اصبح دوما يفكر بالأسوأ و مفرط في الحماية حين يتعلق الأمر بصغيرته كما يحب تسميتها ...
ماذا يحدث لهذه الفتاة عندما تتعرف على ح قيقتها ؟ وكيف ستتقبل كل هذا ؟
القصة عن فتاة جميلة ساعدت رجل ليتضح فيما بعد انه زعيم المافيا
البطل إنسان بارد حقير لا يملك ادنا المشاعر اتجاه اَي شخص
(شيطان)
البطلة هي فتاة نقية مليئة بالحياة
(ملاك)
ماذا سيحدث عند اجتماع الشيط ان بالملاك من منهما سيسحب الاخر ؟؟
"" "" مكتملة"" ""
بحبكم❤️