هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
ولدت فتاه لايضاهي لها اي جمال جميله بريئة لديها ثقه تؤمن بالحب ولكن حبها سوف يأتي بعد معاناه. .
بعد ماجبرت على زواج من شخص تكره كتير وإسم تلك فتاه
جودا
شاب جميل وسيم مغرور اذا يعجب بشي يحصل عليه بأي ثمن من أغنى عائلات متزوج من صديقه الطفوله واسمها رقية
أما شاب يدعى جلال
تابعوا الأحداث
في تلك الغرفة المخملية بأثاث مكتبي أسود راقي حيث يقبع اله الجمال وراء مكتبه بملامحه الفتاكة و رجولته الطاغية ،بأنف شامخ وشفاه دقيقة تحيطها لحية خفيفة حول فكه الحاد وتهيم في عينيه الزرقاء كزرقة البحر التي يغلفها الجمود و بحر الغموض .
ممسكا بين أصابعه الغليظة سيجارة فاخرة مستنشقا اياها و بجانبه كأس النبيذ العتيق لينفث دخانها و يلمح غيمة ذكرياته بينما يلوح أمام عينيه طيف الماضي الآليم .حيث أذاقته الحياة عذابها ومرارة كأسها بجرعات قاتلة.
ولعل الحياة لم تشفع له لتذيقه نبيذ "العشق والتملك وتسكره الهوس نحو من امتلكت فؤاد قلبه '" فيروزته جوهرته النادرة ألماسته" كما يلقبها
"كاترينا' زوجته ، حبيبته ،تلك المرآة صاحبة عيني الزمرد والأنف الشامخ بكبرياء جعله أسير عشقها ،وتلك الشفاه الخمرية التي تسكره .وآاااه، وآاااه من ذلك الجسد ،اللعنة و تبا لها و لذلك الجسد العين ذو انحناءاته البارزة و مفاتنه القاتلة يغويك لتمارس الرذيلة معها و تنصر معها .
ليعود الى وعيه نافضا أفكاره المبعثرة على طرقات الباب ،ليقف بقامته الرجولية ويطفأ سيجارته كانطفاء ذكرياته.ويحمل بيده الاخرى كأس النبيذ ويتقدم من شرفة مكتبه بقامته الشامخة كشموخ الجبال ويرتشف رشفة منه رامقا امبراطوريته .
:"أدخــل".
- الوصول إلى السلطة يستدعي التضحية
من هنا يبدأ مشوار القاتلة في سعي وراء انتقام لدم عائلتها لتصبح الة فتك متوحشة
( قصة من تألفي..... و هي تحتل مركز الأول ضمن تصنيف حركة و اكشن...شكرا لكل من ساهم لتصل هذه المرتبة ^^)
رواية بعنوان انا ميتة تحمل قصة كل فتاة على وجه الارض تترجم مشاعرنا لتخرجنا من ارض الواقع وتأخنا بعيدا حيث نلتقي لنفهم اننا كلنا نشترك في نفس المشاعر وفي نفس الاحاسيس اننا نفهم ونعي ما نشعر به من المتمردة