في عالم يسوده السواد...
بدأت الحكاية ...
حكاية هوس.. تملك... حقد ... كره ... ضياع ...
كل شيء ما عدا الحب ...
حينما يصبح الانتقام لغة التعبير الوحيدة عن مشاعرنا ...
حينها تأكد بأنك وصلت الى نهاية الطريق ...
طريق لا رجعة فيه ...
إما النصر او الانهيار ...
أما الحب ... فابتعد عنه قدر المستطاع ...!!
هي فتاه طبيبة من عائلة ثرية تهرب من جحيم حب خادع لجحيم عشق الصعيدي هو شاب وسيم من أكبر عائلات الصعيد هو كبير العائلة قاسي حاد الطباع كمثل أهل الصعيد ولكن له قلب عاشق يعشقها بكل جوارحه
القلب❤..
مجرد عضلة ،، ولكنّه عاصمة كلّ شيء جميل ..
الحبّ ..الدفء ..الوفاء ،، الصدق ،،الطيبة .. الإحتواء ،، الإهتمام ...حين ينبض يضبط لك إيقاع .. الإحساس ،
يطمئنك... يوجهك .. يهديك لما هو مناسب ..
إنّ الله لا ينظر إلى صورنا أو إلى أجسادنا ،، إنّما إلى قلوبنا .. والقلوب الطيبة ستبقى طيبة رغم سواد هذا العالم ..
وما تزال هناك قلوب مليئة بالطيبة ،، و التسامح ..ربنا يحفظها عشق الصعيدي مختلف عن أي عشق فهو ممزوج بالغيرة و القسوة