سَيمُر كُل مُرّ ، سيتمهد الطريق وينطوي تعب الأيام ، سينتهي كل ما حدث معك وكأنه لم يكن ، سترحل الاوجاع من الدُنيا.. مثلما جاءت يوماً بلا استئذان، سيطرق الفرح باب قلبك بدون حساب ، سَتعود كما كُنت ذلك الشَخص القوي ، ستُقابل أشخاصاً أفضَل ، ثق بالله وَاطمئِن .
دخلت تمريض برغبتها ولكن العالم كان ضدها ..سمعت كل ما يسيئ عن هذه المهنه ومن يدخلها ..عارضت وكافحت واثبتت للجميع ان هذه المهنه من أشرف المهن الموجوده فى العالم ، رغم مقابلتها لجحيمها والذى أصر على تركها للمهنه ولكن ها هى الممرضه العنيده ذو الكبرياء والعند
______
روايه بتتكلم عن التمريض بشكل عام وازاى ممكن نوفق بين حياتنا وشغلنا ونفصل بين المهنه وبين حياتنا الخاصه وبين ارتباطها براجل مصرى شرقي الطباع الغيور على محبوبته من هذه المهنه ...
الروايه فيها حجات كتير واقعيه بس فيها شويه خيال عشان يضيفوا شويه دراما 💙
المواعيد ..كل يوم
تابعوا💙
ثلاث جرائم في يوم واحد!
شاب.. مرأة.. طفل حدث هز الداخلية بأكملها، وعند التحقيق معه لم ينبس سوى بـ ( عايز نوح نصار!)
ذلك "المعقد" كما يطلق عليه الجميع عندما يشاركون معه بإحدى العمليات.. ولكن كيف سيتولى تلك القضية وقد ترك منصبة بعد فشله الشنيع بأخر عملية أصابت مستقبله برصاص مسمم!
سفينة نوح
سلمى خالد
موعدنا يوم الجمعة الموافق 11/7/2025 في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت القاهرة.
دمتم بخير
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل من هم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!
--- المقدمة: عيون في العتمة (الجزء الثاني من صمت النهر) ---
مرت أشهر على تفكيك شبكة "العين السوداء"، وأصبحت المدينة تعيش في هدوء نسبي. لكن مارك لم يطمئن، فصوت التهديد الذي وصله في نهاية القضية لا يزال يتردد في ذهنه.
"مارك... اللعبة لم تنتهِ."
لم يكن تهديدًا عاديًا، بل إعلانٌ بأن هناك ما هو أخطر في الظل. تنظيم جديد بدأ بالتحرك، لا يترك خلفه توقيعًا مألوفًا، بل رموزًا جديدة لا تفسير لها.
في أحد أزقة المدينة القديمة، تم العثور على ضحية جديدة - هذه المرة بلا اسم، بلا بصمات، وبختم غريب على الجبهة: شكل عينيْن متقاطعتين.
قالت إيما وهي تراقب مسرح الجريمة: "هذا ليس أسلوب العين السوداء." رد مارك: "بل هو ما بعدها."
التحقيق في هذه الجريمة سيقود مارك وفريقه إلى أعماق شبكة جديدة تُعرف بـ"الظل السابع"، منظمة لا تسعى فقط للفوضى، بل لتغيير النظام من الداخل.
فهل يستطيع مارك مواجهة العدو الجديد؟ أم أنه سيغرق في العتمة التي لا ترى فيها العيون؟
ظلام حيث لا نور هذا ما عاشت فيه..في قبضة رجل
يُلقب بقناص مدينة الملائكة..ذلك الذي أرادها ميتة وهي حية فقط لتبقى تحترق بنيران إنتقامه التي لا تنطفئ..النيران التي تشتع ل في عينيه كلما ترجت من لهيب جمرها أن تبرد وتنام!.
•الرواية خاصة بفئات عمرية معينة وقد لا تناسب البعض الآخر لوجود العنف في محتواها.
•بقلمي "فاطمة قيس"