إن لمحت ثغر الحياة باسما
فلا تظنن أنك رابح
إن الفرح شاطئ و رمال
و الحزن في الأعماق سابح
إن الحياة موطن للحزن
و ما الفرح إلا زائر مكار
فالألم مطر مسالم
أما الهناء فأصله إعصار
إن الراحة بالوقت تجمدنا
أما أتعابنا فتدفينا
مابالنا نسينا حقيقتنا
وصرنا لأصنام الموت نصلي و نقدم القرابين
و ها نحن ذا قد صرنا في توابيت العهر و الظلم نعيش أياما ، فسنينا
*واقع مستقبلي*
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم... .