فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي نسجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجم يع ليدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها
ملك ليس كباقي الملوك عرف بالقسوة والدهاء
يمتلك الوسامة والثراء والسلطة
ترتمي النساء عند أقدامه يحرك خيوطهن كما يشاء
هي أميرة ليست كباقي النساء كجوهرة فريدة بين الأحجار ترتدي عباءة الإختفاء
لتصبح أميرا تضرب فيه الأمثال تهرب من خيوط الأقدار لتعود فترميها بين يديه
لتكون له رغما ما كان هي هربت من قدرها لتحيا كالعوام
إلا أن مصيرها كتب قبل أنفاسها الأولى لتدخل سجنه لتقع بين يدي رجل الحرب
لتكون له لتمكر وتبتعد ليبحث عنها بين النساء ليقسم بأنها له مهما باعدتهم الأيام
قصتنا
بين أورقة القصور و هيمنة الرجال
بين متاهات الأقدار وخيوط المصير
بين زهور عطرة تسلب الأنفاس
لترسم حروف الأحداث معلنة معركة إمتلاك