دائماً ما كانَ يُخبرها أنه لا أحدَ يَمنح قلبهُ بالكامِل مرتين، لأن القلب الذى مُنِحَ مرة، لا يعودُ كاملاً أبداً..
لذا كانَ سؤالهُ الدائم لها، هل أنتِ راضيةٌ بحالك، وأنتِ حبيبتى فقط بالرماد المُتبقّى من حريقِ قلبى؟!
هل تُوافقين على كونكِ مُجرد بديل لشخصٍ أعطيتهُ كُل شئٍ حتى لم يتبقَ هُناك شيئاً واحداً لأُعطيكِ إياه؟!
هل تقبليننى...بكُلّ ما تعلميهِ ولا تعلميهِ عنى، بكُل أمراضى النفسية وتقلُباتى المزاجية وروحى المُنكسرة وعقلى المُشتت؟!
وداَئماً ما كانت تُجيبهُ بـ أجَل..
أوّل نَشر: ٢١/٩/٢٠١٧
النِّهاية: ١١/١/٢٠٢٠
#1 in psychological.
#20 in novel.
فى أحد ليالى لندن الباردة .. تحدث كارثة تنهى حياة المدينة بسكانها و تتوالى الأحداث و نرى بطلنا هارى ستايلز و كيف سيكون من أخر الناجين و ماذا سيحدث بعد هذا ؟!
.
.
.
بدأت فـى : العـاشـر مـن يـولـيـو ٢٠٢٠
انتهـت فـى : ------
ظننت بأنني اعيش وحدي و لكن فى كل ليلة
اسمع أصواتهم و هم يغنون ، يبكون ، يضحكون ضحكاتهم المخيفه ، يصرخون بآلم طالبين المساعدة
أشعر بخطواتهم تجوب فى أنحاء الم نزل ، أشعر بهم و هم يحدقون بي أثناء تظاهري بالنوم .
حاولت الهروب و لكن هذا زادهم غضبًا و زادني آلمًا ،ماذا سوف تفعلون أن كنتم مكاني؟.
---
مأخوذة من أحد أفلام الرعب و لكن مع بعض التعديلات
مبتدئة لذلك لا تحكموا علي
الغلاف من صنع الجميلة : Vioana_9
بدأت في ديسمبر 2018
تمت نهائياً في فبراير 2020
القدر؟.
هل هو مقدر أن أعيش
حياة كهذة، قصيرة قاسية
ملؤها التشتت..
أجهل حقًا أكنت سعيدة
فيما عشته؟
هل أنا راضية عن ما
حدث، وي حدث..
هل نتواعد أنا والفرح
فيحل ضيفًا على ما سيحدث؟.
هراء!.
الأمر برمته هراء..
أود فقط أن أهرب.
أن أذهب بعيدًا. أن أختفي..
لكن.
إلى أين؟.
أنا حتى لا أدري!.
من أنا؟
بدأت في بداية 2018
انتهت في بداية 2019
التعديل بدأ وانتهي في مايو. 2019
اتمني ان تعجبكم
"ولكنك لست من عالميَ "قالتها تاليا ناظره بعيني هاري بإنكسار التي استطاعت رؤيه الدموع وهي تتجمع بها.
همس لها قائلا وهو يشعر بأحدا يقتلع قلبه
"نحن من نفس العالم تاليا انا بالبحر وانتي بالبر الفرق بيننا َليس سويَ سطح سخـيف وقد نجح بتفريقنا !" قالها بنبره سخريه وقد اطلق العنان لدموعه بالهطولُ
"يمنع اقتباس الفكرة أو اي شيء بها"
#1 في الخيال العلمي
تم صنع الغلاف بواسطه Floralharryxx
أخذ الحبرُ ينسكبُ ببطءٍ على الكلمات المنقوشة فوق دفترها ليعانق الأحرف و يبثّ الروحَ بها صانعاً قلباً ينبضُ بالحياة ، قلباً جاء لينتشلها من وحدتها واضعاً يده على موضع الألم محاولاً تخفيفه .
مزّقتها الوحدة ، جعلت من قلبها رداءً بالياً تغرسُ فيه أنيابها .
صحيحٌ أنهُ رجلٌ من حبر ، لكن المشاعر الّتي تكمنُ في قلبه أكبر بكثير من تلك الّتي تتوضعُ قلوب البشر .