jaz_bay
- Reads 6,340
- Votes 393
- Parts 36
"وللياسمين حقوق في منازلنا"
اختصر نزار قباني كل شيء يمكن أن يقال عن الياسمين في هذه العبارة، إنه ليس مجرد نبات نزين به بل هو عبق الذاكرة، والرائحة التي تسافر بنا إلى أماكن، إلى أزمنة وربما حتى خارج قيود الزمان والمكان.
اليوم إنها الياسمينة التي تروي قصة عائلتين، إنها الشاهد الوحيد على الوجع ورحلة عذاب طويلة، هي الشاهد على قصة الحب المحرمة، على العشق، على الشغف، على الليالي الطويلة قارسة البرودة، والليالي الدافئة بانفاس لاهثة لا تشبع من الحب، على أيام جميلة وأيام موجعة،انها الشاهد على اللوعة وحرق القلوب.
انها شجرة الياسمين تروي قصتها..
رواية حائزة على جائزة أسوة سنة 2018 لأفضل رواية مثلية...