فتح الباب ليجدها تقف امامه وملابسها كلها مبلله وتبكى بشده
- فكره ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت ؟
- لقد هربت من المنزل رائف ، يريدون ان يزوجونى من شخص اخر، لذلك هربت وجئت لك
- هل جننتى كيف تفعلى ذلك ، عودى لمنزلك حالا فكره قبل ان يكتشف أهلك ما فعلتيه
قالت بصراخ
- الم تفهم سوف يعطونى لشخص اخر ، سوف يُفرّقون بيننا
- لا يوجد بيننا فكره ، ما بيننا ما هو الا تضيع وقت فنحن سنتخرج هذه السنه وكل واحد سيذهب بطريقه ، انا لا اريد الزواج ولا الارتباط فتزوجى وعيشى حياتك
قالها واغلق الباب ولم يعلم ان كلامه هذا قتل برائتها و سعادتها وجعلها بقايا انثى قاسيه بارده
ماذا سيحدث بعد ان تتقابل فِكْره المحمدى مع رائف الرشيدي بعد مرور خمس سنوات من فراقهم ؟
وكيف ستتصرف فكره معه عندما يكون مستقبله تحت يدها
آهدآآء :
لرجل
مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح
لأحلامهم ...
تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد ..
لمدينه
لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه ..
للعشق
الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه
مولودتي منذ سنتين ..
هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
فــ شكرآآ لمن لم يحآلفني الحظ لقولهآآ لهم ...
هو:يخضع الجميع لأوامره لا يمكن لأحد كسر له كلمة فهو سليم منصور الشافعي ينطبق عليه كلمة رجل بمعني الكلمة لا يقف امامه احد إلا هي ليقول لها
(فها انا قد اتيت لكسر هذا الدلال ولأخضاعك بالقوة لي فأعلمي ان معي لا يوجد دلال و ستكونين لي بأوامري انا)
هي:انسانه مدللة كل ما تأمر به ينفذ دون كلمه نعم فهي ميرال احمد الألفي فهي انثي بكل ما تعني الكلمه لها انوثه طاغيه و دلال زائد ف هل هذا ينفع معه مع رجل صارم الطبع فها هي اتت لتقول له
(لقد اتيت لأخذ قلبك بدلالي فأنا الذي ستعشقها رغما عنك لكن اعلم فأنا انثي لا احد يتحكم بها ف نري هل ستكسر كبريائي ام انا اكسر اوامرك)
اجبرها ان تتزوجه ليحصل على الشركه من ابيه ويحصل على رضاه
ابتزها ، أهانها ، كرهها وحاول بكل الطرق ان يكسرها
لكن هل سينجح بذلك ؟
تزوجته مجبره نعم ، تحملت من اجل والدها وصحته
لكن هل ستستسلم لقدرها ام ستحارب من اجل سعادتها ؟
بتحكي عن فتاة عاشت عمرها كله في بيت عائله تبنتها وكان فيهم الابن الاكبر وريث تلك العائله وهو اخطر رجل في العالم بالنسبه لصغر سنه لكنه يمتلك قسوة ليست موجوده في احد ويمتلك وسامه مفرطة ورجولة مثيره.. تعرف علي تلك الفتاه واصبحت هي شغفه وهوسه ومرضه لا يمتلك شئ غيرها برغم النساء التي تقع من نظره من عينيه
ادم : اعشقك مايا لا استطيع ان اعشق احد غيرك ولن تكوني لا احد غيري..... اسمعتي
مايا : ادم لا تفعل ذلك انا كون شقيقتك... لا استطيع ان احبك
ادم : انتي لستي شقيقتي واللعنه اااااه كم مره اخبركي انتي لستي اختي انتي حبيبتي وكياني وروحي. وهوسي انا مريض بيكي...
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
كانت ندى تعدل حامل الكاميرا على كتفها باعياء عندما لمحته.... ذلك الشخص الذي تكاد تقسم إنه يشبه إلى حد بعيد....زوجها،إنها المرة الثالثة التي تراه فيها لقد بدأت تظن أنها تهذي من شدة إرهاقها فهي تكثر من العمل....في كل مرة تراه ما إن تستدير أو تطرف بعينيها يكون قد اختفى لكن هذه المرة كان متجه نحوها و مع اقترابه تأكدت ندى إنه مروان...إنه هو رغبت في ان تهرب.... تركض لأي مكان