ما الذي ستفعله إلآنا عندما تكتشف كونها شخص غير الشخص اللذي كانت عليه لسبعة عشر عاما؟ ؟؟؟
كيف سوف تكون ردة فعلها عندما يصبح عدوها اللدود اعز اصدقائها؟؟ ؟؟؟
ماذا ستشعر عندما تقع في حب شخص سئ و قح و نصف شيطان؟ ؟؟
و كيف ستجيب عندما تجد نصفها الخالي من الفراغ،بعد التخبط في الظلال.
ظنت انها قد اختارت ط ريقها، و فعلت الذي ارادته لكنها لم تعلم أن الضلال كانت تناديها وأنها تبعتها دون ان تشعر !!! .
ملاحضة:((الرواية تحتوي احداث حقيقية مخيفة!!!))
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
الجزء الأول من الرواية بعنوان: عالم الدو.
تدور أحداث الرواية حول فتى يدعى رين يعيش في عالم الدو وبالضبط في احدى الطوائف السبع طائفة الأسد وهيا الاقوى حاليا بعد ابادة طائفة التنين في عصر الظلام و لا يملك أي قوة روحية و يدرس في معهد الروح التابع لأكادمية الروح العظمى و لكن بهذا المستوى لن يدخل للاكاديمية و لكن في يوم ما يعود شخص يدعى انه الموهوب في الجيل الاكبر والاقدم من رحلة دامت 5 سنوات و يفكك ختم رين الذي كان يعيق تدريبه ليبدأ صقل مهارته و الوصول للقمة.
التصنيفات:
فانتازيا، خيال ، أكشن ، مغامرات ، دراما ، رومانسي ، فنون قتال ، قوى خارقة
تأليف:
هذه الرواية من تأليفي انا Red_Akagamé ولو وجدت الرواية في مكان اخر فهي منقولة من نادي الؤوايات الذي انشر به
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان