نبحر بين الصفحات، لنتعرف على حكاية أمل و هي مابين الحياة والموت.
تحضر لزفافها الذي يتبقي عليه القليل، ترسم أحلام جميلة عن أسرتها وأبنائها في المستقبل، و فجأة اضطرت الخضوع إلى عملية استئصال الرحم، و من هنا انقلبت حياتها رأسا على عقب.
لا تستغرق اكثر من نصف ساعة من وقتكم، لكنها وباذن من الله ستحميكم وتُحصنكم، وقد تكون سببًا في دخولكم الجنة ♡ فحافظوا عليها، واجعلوها جزء لا يتجزأ من يومكم ♡
من أبعد وأعمق نقطة فى المحيط الهادئ، حيث لا بداية ولا نهاية ومياه على مدد الشوف، وأسماك قرش تتسابق لإلتهام كل ماتطاله أنيابها ممن إقتحموا منطقتها المحرمة..
من هنا تبدأ حكايتنا..
حكاية بدايتها كانت من على متن السفينة" فيليس" أشهر سوق نخاسة وتجارة للعبيد في عرض المياه، والتي تحكمها عصابة "الوشم الشيطاني" ، إحدى عصابات المافيا.. ونهاية الخيوط كانت فى دولة المكسيك.. وبين البداية والنهاية عاشت ذات العشر سنوات مالم يتخيله عقل أو يخطر على بال بشر، فبين ليلة وضحاها وجدت نفسها يتيمة بعد أن إبتلعت القروش آخر ماتبقى لها من عائلتها، وحيدة، مهجرة مستعبدة فى بلدة غريبة، وفي زمن إختفت فيه العبودية وأندثر الرِق، بلدة ذات لغة مختلفة وديانة مختلفة، وأسلوب حياة مختلف تماماً.
فتُرى ماذا كان مصيرها، هل نست كل ماتربت عليه فى دولتها العربية؟
هل طُمست هويتها وتغيرت ديانتها؟
هل تلاشى كل شيئ مثلما تلاشى إسمها وتحولت من "أمينة" إلى "أماندا"؟
أم أن الله أرسل لها عناية إلاهية ورحمات تذكرها دوماً به، وتشبثها بدين الإسلام؟ ترى ماذا كان مصيرها؟
تُرى ماذا كانت نوايا القدر لها حين نقلها بين ليلة وضحاها لدولة المكسيك، ما الذي كان ينتظرها هناك وكان عليها أن تعيشه؟
كل هذا سنعرفه في روايتي الورقية الإولى
عاشت تٌنسج خيوطٌ أحلاَمها الذهبية لبناءِ حياتها العلمية والعمليه بمهارة،،
لم يكن للعشق لديها حسابات،،
عاشت تسابق حٌلمها وحٌلم والدها بأن تٌصبح أستاذة بجامعتها،،
حَلٌمت بأن تكون فريدة حتي بأحلامها ،،
إلي أن صٌوبَ نحو قلبها سهم كيٌوبيد مٌعلناً لها أنه أنَ أوانٌها لكي يتوج قلبها ويأخذ نصيبهٌ من العشقِ والغرام !!
فهل ساتحقق حٌلمها،، أم أن عشقها سايقف عقبه أمامها،،وتنتهي أحلام فريدة وتظل فقط مجرد أحلام