"القدر جعل العالم يخشاها، هى تريد التوقف لكن القدر يمنعها، تريد أن توقف العذاب الذي وضعها القدر فيه، تصبح باردة لا يهمها شيء، تغير واقع القدر وتصبح هى المتحكمة....وتنجز ما بدأه القدر لها.".
اسمي ماي! نعم كإسم الشهر الخامس من السنة ، أعيش مثلكم في هذا العالم الممل الذي لا شيء به جديد.
كل ما كان ينقذني من هذه الرتابة والملل الذي يسيطر على بيئتي هي القراءة التي تأخذني في رحلة بعيدا عن الواقع السخيف والتي لولاها لأصابني اكتئاب من نوع ما.
الروايات والقصص هي عالمي ؛خصوصا قصص المستذئبين التي لا تفرغ مكتبتي منها ولا يومي من قراءة إحداها على واتباد ولكن ما لم أحسب له حسابا هو أن تصبح حياتي إحداها.
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
في بعدٍ اخر .. بين مجموعة من الكاذبين .. لا اعلم من اصدق ومن لا اصدق .. انه بُعد لم يكن علي الدخول له .. فانا في الاصل لا انتمي لهذا العالم الغريب المليئ بكائنات تدعي بانها بشر .. ولكنها ليست سوى وحوش تجسدت بشكل ازهار انيقة .. قد تعجبون فيهم منذ النظرة الاولى ولكنها ليست الا مظاهر خادعة لا اكثر ..، ولكن ! لايحق لي قول ذلك فانا اصبحت كاذبةً منهم ايضاً .. فانا اعيش حياةً ليست ملكاً لي .. فقد قمت بسرقة حياة احدهم وتخليت عن هويتي لأعيش بأسمٍ اخر .. ولكنني بهذا عرفت الجحيم الذي كان يعيشه ذلك الشخص .. ولكنني لم ادرك هذا الا بعد فوات الآوان .. اسفة ايون
الكاتبة: ايلا
" لقد وقعت لك وبشدة "
نعم لقد اعترفت وقتها لأني لم استطع كبت مشاعري لهذا الحد
كان ذلك إحدى ليالي ديسمبر الباردة حيث كنا نقف تحت المطر
والضباب والبرد وصوت المطر المرتطم بالأرض يشهد على ذلك
ابتسم لي وكأنه يقول " انا اعلم انكي تحبيني "
ليكمل بعدها
" تجري الرياح بما لا تشتهي السفن عزيزتي "
كلمات هذه الجملة للأن ترن بأذني
هذه الجملة هي من حطمتني آلمتني بمعنى الكلمة
قالها ولا يعلم مدى الجرح الذي سببه لي وقتها حين قال
وانا لا زلت ابتسم له ولا اعلم بماذا سيتحدث
" لا فرصة لكي معي "
وعند هذه الجملة توقفت الحياة عندي اختفى واختفى اثره
بعدها لم اعلم أي شيئ عنه لم اراه مجددا
جعلني أضحوكة امام الطلبة وانا ادخل مدرستي
فقط اصبحت عديمة من المشاعر باردة
اصبحت الفتاة التي يسألونها كثيرا وتجاوب قليلا
اصبحت امشي بلا روح
لم اعد كلتي عهدها مسبقا
وهذا فقط بسببه
ليشهد التاريخ على هذه الليلة " ليلة ديسمبر "
وليذوق طعم ما اذاقني اياه ...