المقدمة
عانى في حياته كثيرا .... تشرد في الشوارع لم يكن لد يه طريق اخر غير انه يكون من الكلاب الضاله .... ولكن شعاع النور سيجعله يكتشف
انه .... ابن الجنرال...
الجزء الثاني من سلسلة سلاطين الهوى بقلم المبدعة Serendipity Green
هي رحلة اخرى لعوالم زاهية الالوان بظاهرها تخفي خلف الالوان وزخرفها
وجعا ..... خوفا .... تمردا .....وخيبة
هي رحلة لتلك الذنوب التي بنيت على اطلالها حيوات .... هي رحلة بين اروقة ماض وحاضر ....
هي رحلة بين امال والام... واترك الباقي لكي لا اطيل...
حقوق الملكية محفوظة للمبدعةSerendipity Green
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا
لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوح ش شيئا
يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على
وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل
تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
ختام ثلاثيه الاربعيني
ماذا سيفعل سالم الشريف حينما يعشق احد أبنائه فتاه ليست من دينه
و الاخر غارق في عشق اخري بعيده كل البعد عن حياتهم
صراعات كثيره سنعيشها مع أبناء سالم الشريف
الاربعيني
الي ماذا ستنتهي و كيف ؟؟؟
حقااااااا
لا نعلم
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..