حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
الجزء الخامس من سلسله حاكم
الحب ليس ضعفا...
وليس تملك......
الحب ليس الا...انتماء...
انت تسكن روح الاخر...
ويسكن هو بالمقابل
روحك...ويحتل كيانك...
تقاوم ان يكون هو نصفك الاخر
فيقاومك هو..ويصبح اوكسجين
تنفسك....
الحب ليس الا....
قيود تقيد الارواح...معا..
تابعوني في...
قيود الروح
fadia...
صعيدي _ رومانسية_ مكتمله
قوي بطبعي وحاد
يتزلزل لي الأبدان
من يخالفني بعدد الأموات
وجئتي تحطمي الكبرياء
لا تعلمي بحال قلب نحت من الصخر ليصبح أشد قسوة وصلابة .
رأيت كثيرا من النساء ولكنهم كالدمى بالنسبة لي لم يحرك أحدا قلب المحجور .
نظرات بيننا وهمسات أعاملك بجدية وإنتماء لأجدك ملكة قلبي المجهول ولم أشعر بهوس العشق المكننون .
#الدهاشنه
#آيه محمد رفعت
بسم الله الرحمن الرحيم
🌸🌸🌸🌸🌸
آدم وآريام...الماء والنار....الحب والكره...السلام والانتقام....العلاقه وعكسها...عاشوا مابين سلام حبهما وجمال لقائهما وبين نار الماضي وطوفان الانتقام عشق نارى هل سينجو وينجو معهم عشق الطفوله أم سينهارو وينهار معهم الحب..انتظرونى ♥️🦅🏆⚽
زينة الشرقاوي فتاة في الثالثة والعشرين لأم لبنانية وأب مصري صعيدي ، تعيش وحدها في بيروت بعد وفاة والديها وتعمل كمصممة ازياء وليس لها اخوان او اخوات ، والد زينة ترك عائلته في الصعيد بعد ان تزوج والدتها ولم يسمعوا عنه اخبارًا منذ ذلك الحين ، وفي يوم ما يتصل المحامي الخاص بوالد زينة بها ويخبرها ان والدها اوصى قبل ان يموت بأن تذهب الى الصعيد وتقابل جدها وجدتها وعائلتها وهنا سوف تتغير حياة زينة تغيرًا جذريا.
من قال ان الانثى ضعيفه
فهى عنيده حد الموت..
قويه حتى الصعاب ....لديها انوثه طاغيه تسحر الذى امامها فى غمضه عين .....هى لغز لا يمكن أحد فكه غير الذى يملك قلبها.....
فهل يتنازل كبريائها أمام معشوقهااا !!!
انتظرونى فى الوحش الكاسر انثى ...
للكاتبه :سما_ايمن
اقتباس من الأحداث
تحدثت بعصبية شديده وهي تشعر بأنها علي حافة الإنفجار من الغضب :
_ جوزك ده ملوش دعوه بيا سمعاني ، أنا زهقت منه و ....
لم تكد تنهي تلك الأحرف الناريه حينما وقعت عينيها علي تلك الكتله المشتعله بحممٍ متفاقمة كالبراكين ، لم تخطيء مقلتيها حينما إصابتها سهام الأشمئزاز التي تخترقها بها نظراتهِ ، وما أَشعل البارود حينما ألقت شفتيه تلك الكلمات قائلا ً :
_ تصدقي بالله إنتي عيله قليلة الربايه ٠٠٠٠ إوعي تكوني فاكرني مبسوط وأنا بجيبك من الكباريهات ولا بعمل كده عشانك ، لا أنا بعمل كده عشان عمك وعشان سمعته وعشان مراتي الي خايفه عليكي وبتعاملك زي أختها مش بنت عمها وبس وإنتي إنسانه مش متربيه متستهليش ......
صمتٌ قاتل تملك من الأجواء لم يتخلله شيء سوي ذلك الصوت الذي يعلن عن عدد من الأنامل الرفيعه لامست بشرته الحنطيه في صفعةٍ مدويه .....
صفعةً جعلت الماثل أمامها يرمقها بعينيه اللتين علي وشك الخروج من محجريهما و هما تحدقان بذلك الجسد الأنثوي لتشرد عينيه في ثوانٍ معدوده متأملا ً إياه ، طاف بعقله سؤالٍ واحد ... لماذا تحسست تلك الأنامل بشرته في صفعه ؟!! لماذا ليست كما تمني؟؟ ... أسعفه عقله منبهاً لتلك الكارثة التي حدثت ٠٠٠٠