" في ايطار عائلة ثريه سطع حب نيار المتمرد في جوف قلبه منذ الطفوله فهو مؤمن تماماً بمقولة (( ان السعادة لا تقتصر على الرفاهيه المادية فالسعاده قبل كل شيء هي المحبة دون اي قيود ومصلحة )) كان نيار مهووس بأبنة الجيران بيلين التي تعطي مستقبلها ودراستها اهمية كبيره ، وان كانا من الطبقه ذاتها الا انهما مختلفان تماماً عن بعضهما فهل تلتقي يوماً نيران النار و الماء "
تذكر جيداً كلماتِ حينما ترغب في دخول و إكتشاف عالم الجهل الأعظم، بأن تضع نصب أعينك أمرين،و حذاري التغافل و نسيانها فـ تندم حتى آخر نفس
آحدها أن تتقبل كل الصدمات حتى لو هشمت جمجمتك
قطعة قطعة، لا تفقد نفسك في لحظة ذعر مجفل
و الأمر الآخر لا تندفع في لحظة جنون مضطرب فـ تغوص في غبائك حد الضياع و التشتت
ببساطة إجعل عقلك حاضراً....و قلبك غائباً ....!
لأقصى درجة ممكنة.
....
#1 Action and moving ❤
........
اللهم إني أستودعتك اعمالي في ودائعك التي لا تضيع🌺
❤❤❤ اعلى تصنيف 1# في العاطفية
"انت تشكل تهديدا خطيرا على قلبي" اخبرته بدل اجابته، زيد رفع وجهه ووضع قبلة مطولة على جبينها.
"وكيف ذلك؟" سالها عندما اعاد ملامسة جبينه بجبينها.
"وجودك بقربه يكلفه فوق وسعه، اخشاه ان يتعطل من شدة الخفقان" تحدثت متجاهلة خجلها.
بعد افلات ضحكة متفاجئة، زيد طمانها، "لا تقلقي، لن يصيبه اي خطب"
"وما ادراك انت؟" سالته مقابلة نظره.
بابتسامة صغيرة، تنهد زيد بنظرات عميقة، ثم جذب راس تسنيم مجددا ليلامس جبينها صدره. قبل اجابتها، قرب زيد شفتيه من اذنها مسببا احتكاك لحيته القصيرة مع صدغها. "لانه لو كان كلامك صحيحا، لتعطل قلبي منذ وقت طويل"
شارلوت غريفن شابة ذكية وطموحة، يوقعها سوء حظها في طريق محام وقح ذائع الصيت ومسؤول عن رعاية ثلاثة أولاد مشاكسين... حيث تجد نفسها وقد أصبحت جليسة أطفال بين ليلة وضحاها فتتعرض لسلسلة من المواقف الكوميدية والمكائد الطريفة من جهة، وتجربة الرومانسية ومواجهة التحديات والصعوبات وبعض الأخطار من جهة أخرى فكيف ستتعايش مع ذلك كله وهي التي كانت تحلم دائماً بعيش حياة هادئة تخلو من التعقيدات؟!