عادات خادعة ..حكايات وحيوات من قلب البيئة العربية عامة وروح الصعيد خاصة ..تتنازع العادات التى تنمو وتكبر غارزه جزورها عميقه بداخلنا وبين المنادئه بالحرية والعدل وقتل تلك العادات التى تنتهك المرأة ..
الحكاية الأولى الصحفي المشهور بمنقذ الصغيرات المناهض لقضية زواجهن قاصرات يجد نفسه وبدون مقدمات متزوج إحداهن وحلى انتهاكها باسم العادات ..
وحكاية اخرى تحمل بين طياتها ناره الرجل الشرقي بين قلبه وعقله وعاداته التى تخيل له ان حبه واحترامه لامرأته مجرد ضعف
وحكايا اخرى كثير من العادات القاتلة تحكى برومانسية ورجولة نادرة
رمى الفرشاة بعصبيه .. اطلع بالمرايه وهو بيهمس .. شو الى ساويته ياخالد !! .......... ضرب ببقبضة ايده على التسريحه وهو بيكرر بصراخ .. شو الى ساويته !! ......... معقول انت تتزوج.. لا ومن مين .. من وحده معقده ومابتعرفها !! .. وين راح كلامك عن فشل مؤسسة الزواج وانها تقليد فاسد ليخرب حياتنا
*********************
جالس على الأرض مع سامر بيلعب معه مكعبات .. بس عيونه بترتفع على الساعة كل دقيقة .. ساعتين !! كل هدا تعليم !! .......... لا تقلق خالد .. مارك رح يهتم بليلى ................ ابتسم لسو ورجع يلعب مع سامر ....... مرت نص ساعة كمان لحتى دخلت ليلى ووراها مارك ..
هو......... يعتقد ان نهايه الحب....... تكتب في يوم كتابه دعوه الزفاف...
هي........ واخيرا سيكون من احببت من نصيبي ونعيش حيات نا سويا....
هي تحب اكثر وتعطي........ هو يستنذفها اكتر وبستغل حبها اكثر
وبين هو وهي....... شد وجذب.......حزن وسعاده........ حب وكره
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة