فداء.... "رحلة أختيار"....
قصة قصيرة بالفصحى ✌🏻
"مرت عليها أعوام مُقيدة بأختيار خاطيء... تبحث عن نفسها المسلوبة قبل أن تبحث عن ملذات الحياة... وجد ت نفسها قبيل الخمسة أعوام واقفة أمام مفترق طرق إما أن تمضي في طريق المستقبل المجهول أو تعود لماضٍ أرهقها؟!... لتصبح لها الحياة رحلة أختيار..."
أمينة عزت
- عند لقائنا الأول كنا نظن أنه لقاء عابر ولن يتكرر ولكننا ذهلنا بما ذهبت إليه أقدارنا...
- لا يعلم من هي ! طفلة مرحة أم فتاة عنيدة أو لربما امرأة ذات كبرياء... ولكن ما يعلمه أنه واقع في حبها لا محال...
》ثلاثة أضلاع للمثلث يكملون بعضهم ولكن كل ضلع منفرد بصفاته...
》بين كل أبيض وأسود يوجد رمادي... فهن الثلاثة ألوان
- تحدته وتمردت على قلبها وقالت لن أحبك...
- خُلقن جميعًا بنات لحواء ولكن كل واحدة لا تشبه الأخري فلكل منهن شخصية...
- وسيظل بداخلهن الطفلة الهادئة والمراهقة المتحدية والشابة الغاضبة...
- قادرة على أن تأسر ابن آدم في سجون عشقها و عندما تصبح أسيرته ستجد نفسها تتمرد لتقول له "لن أحبك"
أمينه عزت
تم كتابتها : 21-9-2018
تم الإنتهاء من كتابتها : 20-4-2019
ممنوع النقل أو الاقتباس بدون علم الكاتبة ...
"حقوق الملكية الفكرية ل"أمينة عزت ""
تأملها بتعابير متجهمه وملامح قاسية وهي تقف عند باب الغرفة بثوب نومها الحريري القصير أحمر اللون واسارير وجهها الأنثوي المستبشره المسروره ونظرة عينيها اللوزية التي تحكي له الكثير والكثير عن مشاعرها الولهانه الهائجه بعشقه هو فقط. ...تحكي عينيها بصمت له. .....له وحده.....
ولماذا لاتكون سعيده. ..وهي في هذه اللحظات. ...عروس. ...عروس تطير وتحلق مع الفراشات وشذى الأزهار. ......
عروس له. ...لحبيبها الذي أوشكت أن تفقد الأمل بالحصول عليه. ....
لكن الحظ ابتسم لها ملوحا وفاتح احضانه لتحقيق كل امنياتها .....بلمح البصر. ...
وهل توجد أمنيه أفضل واحلى والذ من نيل حبه وامتلاك قلبه. ...
أطال التحديق بها بنظرة مبهمه غامضه. ....بعد أن اشبع ناظره بمفاتنها الجسديه التي تظهرها له بدون حياء. ....من خلال ثوبها الفاضح الذي يظهر أكثر مما يخفي. ..
فقال بصوت بارد جليدي. ....وبنبره فظة خشنه وهو مستلقي على سريره ثائر الأعصاب. ..
___توقفي عندك. ....لاتخطي خطوة أخرى. .....
اجفلت من لهجته وماتت كل ابتهالاتها. ....وتجمدت خطواتها للبرود الظاهر في صوته.....
فاكمل بأشد من بروده السابق وقسوته :
___اخرجي.......اخرررررجي. ....وإياك ودخول غرفتي. ...مرة أخرى. ....اذهبي لغرفتك. ....بصمت ولاتجادلي.......
هل هذا هو الشيطان في صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل في صورة إنسان.....ولكني لم أتوقع للحظه أني سوف أقابله...أراه بأم عيني
فقد وقعت في شِركه .....رأيته يقتل..يذبح..يؤذي...بلا مشاعر
لا يرف له جفن....متحجر القلب....بل إنه ليس لديه قلب
فهل أنا في حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا علي أرض الواقع!!!!!
لم تكن الملاك الذي إنتشلني من الضياع!
لم تكن المرأة التي سرقت عقلي!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبي!
لم تكن حب حياتي!
لم تكن أجمل النساء اللاتي رأيت!
لم تكن سوي فتاة أفسدت فسادي.
**********************************
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي.
امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط.
يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي.
......
حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر.
يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين.
يوسف:مدام حنين صح
حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي
يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس
حنين: اتكسفت
يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة
حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي .
يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية
حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط
يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط
حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة
يوسف: اصلي انا اا..
قاطعته ندي
ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما.
حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي
يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او
لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟