جميع الحقوق محفوظة للكاتبة رحاب إبراهيم
ممنوع النقل والاقتباس......
شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها ...والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع ....والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم ....عذرا يا قلب ... فلا زلت اقيم الحداد ....ولا عزاء للعشق
**********
لم يبالي بها ....لم يحبها كما احبته ....ولكن قسوته كانت سيفها القاتل .....ولكن سيف كسيوف الساموراي ...يمتد طعناتها للطرفين ! ........إلى أين تصل الطعنة ؟ ......هل تصل الى قلبه ؟!
حورية وشيطان...
#روبا 😌
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
(انتضري، اللعنة ساعديني !!!، لا..لا، أ ....)
واستيقض من كابوسه جسده القوي يتعرق وصوت تنفسه القوي يصدح في المكان. هو يرى هذا الكابوس منذ اسبوع كامل ، منذ ان التقاها اول مرة !! ....
ابن رجل الاعمال المعروف وصاحب اكبر الشركات،الذي يحسب الجميع له الف حساب.
بارد ، قاسي ، قوي ، وسيم وفوق كل هذا امتلك الذكاء الحكمة وعمره لم يتجاوز ال 25 لكن خلف هذا القناع يقع وجههُ الحقيقي ....
هو رجل العصابات الاقوى، يدير مختلف اعمال والده الغير قانونية، تجارة المخدرات، الاسلحة، التزوير، تجارة الاعضاء وغسيل الاموال والدعارة.
القتل عنده سهل، والجحيم كان مصير من عارضه.
اما هي، فتاة بسيطة تؤمن بمبادئها، تعمل كمحامية ذات شخصية قوية لكن متواضعة.
يقودها مصيرها لتقع في ورطة مع عصابة هي الاشهر....
و ليبدأ صراعها للحفاظ على حياتها، مبادئها وجسدها قبل روحها
هو مجرم، وهي تؤمن بالعدالة وتكره الضلم...
كيف ستكون نهاية رحلتهما ؟؟؟
________________________________________
ملاحضة* قد تحتوي الرواية على ألفاظ جريئة و
مشاهد عنف لا تلائم بعض الفئات العمرية ?
جميع الحقوق محفوضة، اي اعمال نقل او ترجمة بدون اذن سوف يتم التبليغ عنها،
اي تشابه مع قصة اخرى هو محض صدفة لا اكثر
فتاة بسيطة تتغير حياتها بشكل جذري بعد أن تلتقي باالشخص الخطئ في الزمن الخطئ والظروف الخطئ و تجد نفسها تدفع مقابل خطأ لم ترتكبه ،اشخاص سيجمعها بهم القدر هم ابطال لأسوء كوابيسها ،خوف ،ضعف وعزيمة عالم مجهول مليئ با المطبات ستعرف اناس وجدو انفسهم في عالم القوي يأكل الضعيف، غابة فيها البقاء للأقوى.
مغامرة ،تشويق، دموع، خوف، ضعف ،شغف، جنون تأر ،حقد وشجاعة ووردة تنمو وسط الأعشاب الضارة..لم تنضج اشواكها بعد.
انا سناء ربما اسمي لا يعني لكم شيئ لكن اتمنى لو انكم تعرفون وجهي و تعرفون اسمي اتمنى ان تكون صوري معلقة على أبواب المنازل و المحلات على غلاف الصحف اتمنى ان يتجمع الناس اللدين يعرفونني و اعرفهم في كل ليلة للبحت عني و ان لايفقدو الأمل اتمنى ان لا تتعود عائلتي على عدم وجودي و ان لا يفقد الأمل خاصة...
لم يكن هذا الرقم يمثل زهورًا، ولا اشخاصًا.. كانت مجرد أوراق صغيرة بكلمات مبهمة
لم تهتم لقرائها في بادئ الأمر، ولكن ما ان اصبحت حياتها معلقه بكل حرف بها كان جُل اهتمامها هي تلك الاوراق
وجوه لم تُميزها، كلمات لم تسمعها من قبل، وأمور تمنت الموت على إدراكها..
كل هذا يحدث أمام شخص لم يتحرك ولا انشا أمام ألمها
ألمُ يصرخ بانه مسببه، ألمُ يجرح ما تبقى لها من أحاسيس، ومع ذلك.. كان لقلبها رأيًا آخر معارضًا لبنود عقلها
حازت على المركز الرابع في الحركةوالأكشن
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.
ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...