حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
إنه يعرف كُل شيء.
يعرف ماذا يحدث ولماذا يحدث.
يعرف الأسباب ومُسبِّبها.
لكنه يتجاهل كل ذلك عمداً.
لذلك لا تخبره أبداً ما تظن أنه يجهله وأبقِ الأمر سراً عنه، لأنه سيُجن.
/ القصة مكتملة - صورة الغلاف من رسم revol4357@ على X /.
القصة سُرِقت مني ونُشِرت في موقع أمينو مع تغيير أسماء الشخصيات وأجناسهم، أنا المؤلفة والكاتبة الأصلية لها وأي نسخة أخرى لها أينما كانت فهي منشورة من دون أذني وأرجو إبلاغي عنها فوراً 🌸.
هناك الكثير من الأمراض النفسية في هذا العالم
ولكن في هذا الكتاب ستجد أغربها
#١ حائز على المركز الأول في المعلومات الغريبه
By:kainan1
Cover design: kainan1
هذا الكتاب عن جميع الرهاب الأجتماعي
سنتعرف في هذا الكتاب عن تعريف الرهاب الأجتماعي
أعراضه وايضا عن حلول له
انا ايضا اعاني من هذه المشكلة واريد معالجتها واريد من الذي لديه هذه المشكله حلها معي
سيكون هنالك الكثير من الكتب النفسية في هذا الحساب واعلجتها
فحلمي أن أكون "عالمة نفسية " أتمنى أن تتقبلوا رأيي ومعاناتي
وتشجيعي على حلمي الصغير
-جميع الحقوق محفوظة
"جميعها من كتابتي الشخصية لم أنقل اي شي"
@Chung-Ae
ان كل إنسان لديه الثقة بنفسه بطريقة معينة فمثلاً تجد شخصاً لديه الثقة و هو يتكلم مع الناس او مع زوجته او مع اوﻻده...فكل منا لديه ثقة بشيء معين
ثم يذكر الدكتور احد المواقف فيقول:
كنت في احد المؤتمرات في القاهرة ، ثم اتى الي شخص عمره حوالي 70 عاماً ثم قال لي : أتمنى منذ زمن طويل أن أحضر الدكتوراه فقلت له: في اي مجال ؟ قال : ﻻ يهم إنني حقاً اتمنى ذلك و لكنني كبرت على الدراسة...قلت له: كم عمرك ، قال: 70سنه قلت :وكم تحتاج من الزمن لتكون حاصلاً على الدكتوراه؟ قال :أربع سنوات فقلت له : وكم سيكون عمرك فأجاب :74سنه
فقلت له: وإذا حضرت الدكتوراه! كم سيكون عمرك ؟ فأجاب : 74 سنة فقلت وان لم تحضرها !فكم سيكون عمرك عندها فقال : 74سنة
فقلت له: اذن حضرها
و بالفعل حضرها .
كل ما في اﻻمر انه كان يفكر بانه كبير على الدراسة فعاش و كانه ينتظر الموت.