في بعض الأحيان ...
تريد أن تتحدث و لكنك لا تعلم ما تقول !!
تريد هدفا و لكنك لا تعلم ما هو !!
تريد شخصا لكنك لا تعلم من هو !!
تريد دافعا لكنك لا تعلم من أين تستمده !!
تريد .. تريد .. و تواصل الرغبة و البحث لكنك في نهاية المطاف ستتيقن أن وقتك الضائع كان عقيما بزمن الغدر و الملكوت ...
و أحيانا أخرى تشعر بشيئ .. تتحسسه يتوسع بين أضلاعك و كأن حريقا قد شُن متراقصا بألسنة لهبه حارقا كل أخضرً و يابسًا داخلك ...
و لكن في نفس الوقت يتبدد ذلك الشيئ لتصبح ضائعا ..
وَ كَـأنَك تَشعُر وَ لاَ تَشعُر ...
" أمرٌ غريب أن تكتشف أشياءً غفلت عنها في لحظة لتكون هي ...إما سبيلك للنجاة ... أو سبيلك للهلاك ... لحظة لا تتعدى الثانية و الأخرى ... ستكون محددة لمصيرك .. اذا ما ستبقى على قيد الحياة ... او سيكون قدرك الموت بأشنع الطرق ... فتلك الغابة ... بحق ليست مكانًا للموت الرحيم ..."
" و رغم أن جراحي التي شكلها خنجر كلماتك ... لا زالت تنزف و بشدة ...' أنتِ عاهرة كغيرها ' ....إلا أنني أتجاهل الألم ...و أهمس لنفسي في ليالي مأتمي ' عسى أن يكون ذاك مهربي من القدر المشؤوم أين سأجد راحة البال و الدفئ .... نعم إنه ملجأي الأوحد و الوحيد .. '"
"صغيرتي .....حان وقت الإستمتاع !!"
.
.
Please like & coment
.
#Fanfiction
مُشَاكِل الدُّنيَا حلَّتْ فَوْق كَاهِليْنَا
أَلنْ نَلتَقِي بِيوْمٍ تَبْتسِمُ فِيهِ حَياتُنَا بِوجهَيْنَا؟
| جِيُونْ جُونْغْ كُوكْ
| كِيمْ نَايُونْ
مُكتَمِلة
لا تحكم على الكتاب من عنوانه كما لا تحكم على الرواية من اولى فصولها
انتي فتاه سمينه جداً ولكن جميله اهلك سوف يجبروك للتزوج لمصلحه الشركه.
تشانيول فتى وسيم جداً جميع الفتيات يحبونه لوسامته و لماله و يأتي يوم يجبرونه اهله لي يتزوج بـ سمينه لمصلحه الشركه.