( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تب قى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
عندما تغلق كل أبواب السعادة .
عندما تشعر بأنك وحيد في عالم واسع .
عندما لا تجد من يهتم بك .. من يسأل عليك
عندما يتغير هذا فقط عندما تقابله !
لكن .. ؟
هل يمكن أن يجتمع النار والماء في آن واحد ؟
-
نـــــــبـــذة : هي ابنة السفير ، أشهر مراهقة حول العآلم ، الأغنى بينهم أيضاً ، هي شعلة ملتهبة ، انهآ صآحبة الكبريآء والغرور .
هو ، بارد ، غاضب ، هو كالمآء ، لا بل انه الثلج في بروده ، هو الغامض ، ماذا يخفي ؟ ماذا يعرف ؟ ماذا يخبئه هذا الساحر في قبعته ؟ .
مآ علاقتها بزين ؟ كيف حتى ستقابله ؟ وهل هاري لوي ليام ونايل ، مجرد أصدقاء لزين ؟ أم انهم أعداء ؟ ربما يكونون شيئا أكبر ؟ .
ما علاقة جينا بزين ؟ ومن هو جاستن ؟ كيف ستلتقي هي بـ صوفيا و الينور ؟
هل هما على علاقة بأحد من الشباب ؟ .
ماذا سيحدث ؟ ، ومتى سيكشف الستار عن هذا الغموض ؟ هل زين هو نصيب جوليان من الحياة ؟ أم أن زين هو مجرد مفتاح لشئ أكبر ؟
هي فقط كالنار ، وهو كالماء ، متشابهآن حد الموت في الشخصية قبل الشكل ، وهنآ تكمن المشكلة !
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة