شخص يجد نفسه في وسط الصحراء علي الحدود بين مصر و فلسطين .. لا يعلم أين هو ولا حتي من هو .. وليس معه أي شيء ليأكله أو يشربه ... يواجه الموت و يواجه ذكرايته ......
و من شدة الجوع و العطش لا يميز بين ذكرياته الحقيقية و الأوهام التي اختلقها .. تائه بين السرابات وبين هويته ... وعندما يقترب من الموت يلاحظ الفرق بين ذكرياته الحقيقية و بين أوهامه و يعرف من هو و أين ينتمي
تصميم الغلاف لجنود التصميم @designsoldiers
هكذا هي حياتي
ملل في ملل
الذهاب إلى المدرسة و العودة إلى المنزل
بقاء اخواي دائما معي
اشتياقي لأبي
لقد اصبح كل هذا روتين عادي
انا حقا اكرهه
اكره من جعل حياتي هكذا
لو لم يلد لما كنت الأن وحيدة
من دون اصدقاء
اكاني البالغة من العمر 15 عاما لم تعش حياتها ككل الفتيات و تطلقا والديها منذ صغرها و غير مسموح لها ان تكون صداقات و تحت حراسة اخويها و كل هذا بسبب......؟
انا لورا عمري ١٦
انني عاديه
لست بغنيه ولا بفقيره
امي تريد مني
ان ادخل مدرسه لا اريدها
و تجبرني
عندما وافقت ذهبت اليها فوراً
ولم اندم انها مثل القصور
بل هي قصر
لكن انها ليست ب
مرتبتي
تحكي الروايه
قصه إيكو بعد ممات امها
مباشرتاً و كيف تاقلمت مع هاذا الوضع
في كل بدايتُ صباح لها
تخرج من منزلها الى المدرسه
الثانويه كالعاده
فهي مكثت هناك سنه
كامله لانها الان بالسنه الثانيه لها بثانويه
ثم تقابل فتى بارد كبرود الثلج يجلس
بجانبها بصف
وتقابلها المصاعب من اليوم الذي قابلت
ذاك الفتى
ممنوع السرقه من الروايه منعاً باتاً
ولي يسرق راح ابلغ عنه
وساهمو على مساعدتي باهشي
حين نتنكر للوطن، حين ننبذه راكضين نحو أراض أخرى صورناها فردوسا أرضيا مزهرا..
هل يرحمنا هذا الوطن حين نعود له خائبين؟
#القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة قلم ينبض
الغلاف من تصميم: جنود التصميم.
إيزابيلا أغي , صاحبه الوزن ال 300 باوند الفتاة التي تصوته 'بأقبح فتاة ' في مدرسه ودواي
تعبت من كل المضايقات , الأكثر من توماس ريد , هي قررت التغير .
بعد ثمانية أشهر ترجع , أحسن من قبل , ومستعده للأنتقام .
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "