وسط جدران صراع لا يرحم، تجد إيف نفسها عالقة في جحيم ماضيها المظلم وأشباح أخطائها التي اقترفتها أثناء فترة تجنيدها في الجيش الإسرائيلي.
وفي رحلة بحثها عن الخلاص، تلتقي بياسمين، طبيبة نفسية فلسطينية فتلجأ إليها لإيجاد مخرجا لها، وهنا تبدأ رحلة غير متوقعة تسعيان فيها لإيجاد تلك النقطة المشتركة بين الحب والحرب..
فهل يمكن للحب أن يشفي جروحا خلفتها الحرب؟
في ظل السماح بدخول الكاميرات لقاعة المحكمة في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي لنقل وقائع المحاكمات، لا تزال هناك قضايا لها حساسيتها وخصوصيتها حيث لا يُسمح بدخول وسائل الإعلام ويعوض ذلك وجود فناني الاسكتشات، هيلدا فنانة رسم قاعة المحكمة يتم اختيارها لرسم قضية ذات حساسية عالية ولكن تُفاجأ بأن صاحب القضية هي امرأة ذات مكانة مرموقة.