منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس
ماذا لو وقع فى حُبِك اثنان !!
احدهما الشاب اللعوب الوقِح آسر الفتيات ومُحَطِم قلوبهنّ .. وسيم الملامح ذو الأعين الخاطفة المُثيرة .. خفيف الدم جميل المبسم .. كل من تراه تتمناه حبيبًا لها كى يأخذها فى عالمه الخاص فلا تفارقه أبدًا ..
والآخر .. ذلك الرجل الغامض الوقور ذو النظرة الثاقبة والملامح الوسيمة الجادة .. كل من تلمحه تذوب فى تقطيبته وتأسرها بذلته السوداء الأنيقة ونظارته الطبية التى تُبرِز حدة نظراته وجمالها فلا تستطيع إلا تسليط نظراتها عليه وعلى أناقته الأخّاذه .. جميعهن يتمنين ألتفاتة واحدة منه عله يختار إحداهن زوجة له ..
فلو كُنتى انتى عزيزتي المرّجوة فمن ستختارين !!!!
ممممم ياله من اختيار مُعقَد .. لكن ..اغمضي عينيكِ واسترخي .. سلي قلبك ...لا لا بل عقلك .. لا لا بل .... لحظة.. توقفى عن التفكير .. فقط اقرأي علكي تستطيعين الفوز بالرجلان معاً !!!
ذئاب خلقت بلا رحمة ...هم رجال آل مهران
ثلاثي الذئاب ...عاصي ... رعد...غيث ليس بهم رجل واحد بقلبة ذرة رحمة ...ترا هل هناگ من يغيرهم ويجعل للرحمة طريق إلي قلوبهم
فاتنات خل قن للمنافسة في سوق العمل ....من حظهن العسير أنهن وقعن في منافسة الذئاب ...هن بنات الحسن
آسيا ...مليگة ...مونيا ...لا تستهين بهن أنهن بنات الحسن
لا يهابوا شئ ولا حتي ذئاب آل مهران
ترا هل هناگ رابط بين بنات الحسن ...و ذئاب آل مهران
انتظروا ملحمة المنافسة والتحدي والگره و............ دعونا نرا ماهو المنتظر
صابرين گامل الدويب 🌹🌹
قست عليه الحياه ، فلم تجعله يذق طعماً للسعاده وهذا هو ماجعله صلب قاسي الطباع ، اما هي فنقيه كالمياه ، رقيقه تشبه الزهره و جميله كالفراشه ..
يخافه الكل لانه لا يرحم احد ، وهي مع برائتها لديها جرئه تجعلها لا تترك حقها مهما كان الثمن ..
التقي بها صدفه فقلبت حياته رأساً علي عقب ، ولكن هيهات هو صقر ذو القلب المتحجر ليقرر ان ينتقم منها اشد انتقام ..
هل تظنون ان القدر سيكون له راي اخر وستبتسم له الحياه بعد كل هذه المعانا ام ستظل تسقيه علقما مراً..
هل بمرور الزمن تستطيع قطره من المياه تفتيت قطعه من الحجر بسبب الدق عليها ام اولاً واخرا ستظل قطعه الحجر قاسيه جامده ومتحجره ولا شئ سيجعلها تلين ..
لنري معاً ماسيحدث في روايتي
( عشق الصقر ) ، وهل لكبرياء شهد ان يصمد امام قوة وجبروة وشموخ الصقر ام لا ..
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)