كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
تم تعديل على رواية جذريا
تتمتع يوكا بشعر بني طويل يتدفق مثل الشلالات، وعينيها زرقاوان تعكسان عمق تفكيرها. غالبًا ما ترتدي ملابس بسيطة ولكن أنيقة، تعكس ذوقها الرفيع.
هي فتاة ذكية وطموحة، تحب استكشاف الأفكار العميقة والأخلاقية. لديها شغف كبير بالفلسفة اليونانية القديمة، وتستمتع بقراءة كتب سقراط وأفلاطون، مما يجعلها تفكر في الحياة بطرق غير تقليدية. رغم صغر سنها، تتمتع بحكمة تفوق سنها، وتبحث دائمًا عن الحقيقة.
يمتلك مايكي مظهرًا قويًا ومهيبًا، بشعر أسود قصير ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الغامضة. عينيه داكنتان، تحملان نظرة حادة تعكس تجاربه القاسية في الحياة. يرتدي عادةً ملابس جلدية، مما يضفي عليه طابعًا مثيرًا وخطيرًا.
مايكي هو زعيم عصابة معروف بذكائه ودهائه. على الرغم من طبيعته القاسية، إلا أن لديه جانبًا خفيًا من الإنسانية، ويشعر بالوحدة في عالمه المظلم. يسعى لتحقيق السلطة والنفوذ، لكنه يحمل في قلبه صراعًا داخليًا حول الاختيارات التي قام بها في حياته.
يمكن أن يتقاطع مصير يوكا ومايكي في عالم مليء بالتحديات والمغامرات، حيث يمكن أن تتشكل علاقتهما من خلال صراعات الفلسفة والأخلاق أمام عالم الجريمة
روايه حقيقيه ..
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه