..........
احبها وانتظرها ولكن خانته
فاصبح غريبا لايطاق فعل كل شى سئ
حتى جاءت هى غيرته واحبها ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن
فاصبح الفراق قدرهما
فماذا سيحدث
رواية منقولة من
كتابة ...شيماء نعمان
"ايوا" فتاة بسيطة تبلغ من العمر 19 عام كانت تعيش مع عائلتها السعيدة و الدها و والدتها وهي كانت أسرة متماسكة يعيشون با سعاده
لكن عندما كانت تبلغ من العمر 16 عام اكتشفت والدتها خيانه زوجها لها و انفصلت عنه و أخذت ايو و غادرة المدينه بعد فترة من انفصالها عن والدها وقعت أمها في حب شخص و تزوجته
كان كل شي طبيعى في البدايه و لكن زوج والدتها بداء بالتحرش بها والاعتداء عليها حتي هربت من بيتها وعادة الي مدينتها الأم سول
سوف تتعرفو عليها وعلي شخصيتها في الرواية
"جيمين" شاب مغرور الكل يلقبه بالشيطان لأحد يحب الاصطدام معه لأنه لا يرحم أحد يكره كثير اذا أحد تحدث معه يرفع و جهه بها يعتبر الجميع خدم وهو الملك لا يحب أن يقترب أحد من ممتلكاته
يبلغ من العمر 28
" رابمون"
شاب في نفس غرور جيمين يعشق النساء أو بالاصح زير نساء يحب أن يحصل علي كل شي يمتلكه جيمين حاول ان يدمر جيمين كثيرا لكن لم ينجح و لكنه لم ييأس
كان أيضا ينافس جيمين في الجامعه يبلغ من العمر 28 عام
باتمنا يعجبكم التقرير #3nydh
مرحبا انا فتاة مشاغبة أبلغ من العمر 18 عام سأقدم في الجامعه قريبا جدا
أتعلمون انا لست مشاغبة انا كنت أحاول أن أكون مرحة معكم ولكن انا اتعس فتاة في هذا العالم كله أكره حياتي كثير منذ كان عمري 14 عام وانا لم ارى الفرح في حياتي بسبب هذا اللعين الذي قتل أبي وأمي و لماذا لأن ابي رفض أن يزوجني له لاني طفلة وهو. يكبرني با 10 أعوام قتلهم وسجنني في قصره اللعين ولكنه في يوم من الأيام فقد السيطرة علي نفسه وحاول انا يغتصبني ولكن صديقه منعه و من بعد هذه اللحظه لم تري وجهه لقد سافر خارج البلاد و لم أعد اعرف عنه شئ و لكنه تركني مع شخص أحقر منه حاول اغتصابي ولكنه اغتصبني فعلا و هددني بأني اذا تحدثت أو قلت لأحد شي سوف يقوم بقتل عمتي و أسرتها أجل لقد تخلت عني لهذا الحقير ولكني لا اتمني لها الموت فهي ماتبقى لي من عائلتي لقد مات بعدما بقلم باغتصابي باعوام قليلة جراء مرض أصابه لاعلم ماهو هذا المرض ولكني فال يذهب للجحيم ويتركني سوف يكون عمري 18 عام الشهر المقبل كم اتمنا الموت انا لست عذراء لاستطيع انا اقترب من أحد وحبه لأنه سوف يظني بأنني عاهرة كم أكره حياتي التعيسة وكم اتمنا بأن يكون ذالك الحقير قدم مات
لم اعرفكم باسمي انا هي تعيسة الحظ " فداء. "
اهلا بكم في حياتي مع " الليث. "
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة