اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
--اريد احجي بجرح تبجيله كل عين وأريد أكتب -قصيدة بريشة أحزاني وأريد آخذ همومي لفوك الغيم -اهدها وهم ترد ترجعلي من ثاني خلص هذا العمر هم -ومصاب.وآه أسد باب الحزن ونسى شكثر -بيباني مل مني الصبر بس أني مامليت أكابر وأبتسم لو شفت صحباني
الضابط شجاع نعم اسمه شجاع واسم على مسمى احب بنت العم وتطوع بالجيش ليحمي حبيبته ووطنه
لكن هناك طعنه تأتي من الخلف تحطم هذا الحب وتقطع ماعاش لاجله وحلم به وتمناه ....
الماس بنت العم التي بادلت شجاع الحب قاومت بكل قوه من اجل حبهما
تابعوا معي قصتنا ولنرى الاقدار الى اين ترسو سفينه الحبيبين فهل تجمعهم ام تفرقهم
القصة حقيقية وعلى لسان (شجاع )
تمنياتي لكم متابعه ممتعه تابعوني لان الاحداث شيقة
الكاتبه فردوس عبد اللطيف
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...