كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.
علاقات معقدة ، ماضي و حاضر ،
هناك أمل ،
و هناك تمسك في أوهام ،
هل ينتهي الحب لدى سيف بموت نجود ،
هل انطفئ مصباح قلبه ولا يشتعل ،
هل تظل مهره مختبئة في قوقعتها ،
مُعلنه الحرب لكل اقتراب !
شاهين و جمان ،
العناد و الكبرياء ، الخيانة التي لا تُبرر ،
تمسك شاهين بالماضي ، صبر جمان و طاقتها ،
متى ينفذ هذا الصبر ؟!
و متى يتحرر الغضب من عقاله ،
عدد من الابطال و الحكايات ،
فيها من الواقع و الخيال
استمتعوا في الرحلة و لكم اطيب التحية
الكاتبه انا (ايمان يوسف) 🕊️🤍
[مكتملة]
إحـداثيات
ساعة الصفر تقترب والأهداف تتحرك
مُراقبـة وإشارات ثابتة ، رصد مستمر
وصوت حاد يقول: حنا بينهم
في الجهة الأخرى من الصحراء
مَـرَدَة يشقون الرمال بقوافل مُحملـة
الجميع يراقب الجميع
والجميع مستعد لإشعال أول شرارة
قبل الغروب يلتقيـان ، لا أسماء لا تعارف
فقط مهمة إختطاف تسوق خُطاهم لبعض
هناك كان
لقاء شرار الغرام... وبداية غرام الشرار
لتصبح الحرب أكثر من حرب
وتتحول الصحراء إلى ميدان اشتباك
بين الرصاص و الموت...وبين النار و العاطفة
-
ختام شرار الغرام • ٢ مايو ٢٠٢٦
الأنستا: Jwxi89
💎
" العُـمر مع جنابك و العُـمر معك ما امله "
أبنة أسـتخباراتي سابق، يـأتي اليوم الذي ستـخطف بهِ
من قبل أعداء والدها ، ليـكُـلف مُحقق ، معروف وجـيد ليحقق في قضية
خطـفها ، ليشاء القـدر أن يـجمع بينـهم دون معرفتهم بـ بعض ، لـيكتشف بعد وقت أن الفتاه التي رأها في منزل راعي والده هي نـفسها اللتي كُلـف فـي قضيتها '
لتكون هذهِ القضية، هية بداية السطور، وبداية العنوان
هل ستكون هذهِ القضية، قضية العُـمر ؟
« ما احلل نقل او اقتباس روايتي »
الكـاتبة زُحـل 🪐
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول