مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى الن خاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
مهاب الدالى
لا يوجد احد لا يعرف من هو مهاب الدالى ذو الخامسه والثلاثون من العمر وصاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير بالوطن العربى
وصاحب اكبر مصانع الحديد والصلب
وصاحب افخم المنتجعات والفنادق المنتشره حول العالم
هو بالاخير ملياردير ورثر عن عائلته القوه والسلطه والنفوذ والغرور
غرور يجعله يعتقد انه يستطيع الحصول على كل ما يريد فهو وريث عائله الدالى
لا يؤمن بالحب ولكن يؤمن بالتسليه وتضيع الوقت مع امراه جديده كل يوم
ليليان الراوى
فتاه بسيطه رائعه الجمال متواضعه ، ورغم طيبتها وقلبها النقى الا انها لا تسكت على ظلم ، تبلغ من العمر عشرون عاما ، تدرس بجد حتى تنتهى جامعتها وتعمل لتحقيق حلمها بان تكون مصممه ازياء
تؤمن بالحب وتحلم باليوم الذى سوف تقابل به من يخطف قلبها وتعيش معه قصه حب رومانسيه
ماذا سوف يحدث عندما تقع ملاك بين يد شيطان ، هل تستطيع الملاك ان تحول الشيطان الى انسان ، اما ان الشيطان سوف يدمر الملاك
هذا ما سوف نكتشفه فى ( بين الحب والانتقام )
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه تنسيم القاضي
صفحه الفيس بوك الخاصه بالكاتبه بأسم (رواياتى& تسنيم القاضي)
**ملخص**
حينما يشتد الظلم ويختفي النور وتضيع الحقوق ويموت الضعيف قهراً، حينما تتأخر العداله وتهضم الحقوق وتصبح السلطه لأصحاب النفوذ،حينما تموت الإنسانيه بقلوب البشر ويصبح الجميع ذئاباً ويتحول المجتمع لغاب ويصبح البقاء للأقوى
حينما تكن العادات والتقاليد هي سبب من اسباب دمارك ونهايتك وتحطيم احلامك حينما يصبح الجميع قاضياً وانت هو المذنب والمحكوم عليه بالاعدام
هنا فقد لأبد من التغيير
لابد من المقاومه
لابد من الحرب
وانتم من اشعلتم نيرانها ___ فلا تحاولوا إخمادها والا احرقتكم بلهيبها.
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لك ن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟